استشهاد ثلاثة من عناصر الأمن الفلسطيني في غزة   
الأربعاء 1424/3/14 هـ - الموافق 14/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطينيون يحملون جريحا أصيب بنيران قوات الاحتلال أثناء توغلها في مخيم خان يونس فجر اليوم (رويترز)

نقل مراسل الجزيرة في قطاع غزة عن مصادر أمنية فلسطينية أن ثلاثة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني استشهدوا إثر إطلاق النار عليهم من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية في منطقة وادي غزة جنوبي القطاع فجر اليوم. والشهداء هم محمد ثابت ومحمد وشاح وفضل أبو عطيوة.

وقد أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن ستة وعشرين فلسطينيا بينهم صبية أصيبوا بشظايا صاروخ أطلقته مروحية عسكرية إسرائيلية وشظايا القذائف التي أطلقتها الدبابات خلال التوغل في مخيم خان يونس الغربي والمنطقة المحيطة. وذكر مدير مستشفى ناصر بخان يونس أن عددا من المصابين في "حالة خطيرة جدا".

رجال شرطة فلسطينيون يشيعون زميلا لهم استشهد في خان يونس جنوبي قطاع غزة (أرشيف ـ رويترز)

وأكد مصدر أمنى أن جيش الاحتلال دمر بواسطة التفجير أو الجرافات العسكرية عددا من منازل المواطنين في حي السماسمة وحي الأمل قرب مخيم خان يونس الغربي بعدما طلب عبر مكبرات الصوت من السكان إخلاء منازلهم وسط إطلاق كثيف للنار والقذائف المدفعية.

وأشار المصدر إلى أن واحدة من ثلاث مروحيات هجومية تغطي التوغل أطلقت صاروخا على تجمع من المواطنين مما أوقع 13 جريحا على الفور.

وقد توغلت عشرات الدبابات والمدرعات الإسرائيلية برفقة عدة جرافات عسكرية في مخيم خان يونس والأحياء المحيطة، كما توغلت أكثر من عشرين دبابة في بلدة القرارة شرقي خان يونس قبل أن تنضم لأرتال الدبابات التي تتوغل في المخيم.

وذكر شهود عيان أن تبادلا عنيفا لإطلاق النار جرى بين مسلحين فلسطينيين وجنود الاحتلال. وقال شاهد عيان إن "رجال المقاومة تمكنوا من تفجير دبابة على الأقل". وأوضح عدد من السكان في المنطقة نفسها أن القوات الإسرائيلية قام بمداهمة المنازل وتفتيشها قبل أن تنسفها أو تدمرها "واحتجزت عددا من المواطنين".

جنود إسرائيليون يفحصون مدافع نصبت لإطلاق قذائف هاون على مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة (أرشيف)
إصابة جنود ومستوطنين

وقبل ذلك بقليل أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن خمسة مستوطنين وستة جنود إسرائيليين أصيبوا بقذيفة هاون سقطت على معسكر لجيش الاحتلال بإحدى مستوطنات مجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوبي قطاع غزة.

وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن الهجوم في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه.

من جهة ثانية أكد مصدر أمني فلسطيني أن القوات الإسرائيلية احتلت منزل مواطن فلسطيني يدعى عزيز الحداد أثناء عملية مداهمة لعدد من المنازل في دير البلح. وذكر المصدر أن جنودا إسرائيليين اعتدوا بالضرب المبرح على عدد من سكان منزل الحداد واحتجزوهم قرب المنزل.

وفي الضفة الغربية فرضت قوات الاحتلال منع التجول في مدينة قلقيلية، وشنت فيها حملة اعتقالات واسعة شملت حتى الآن سبعة عشر شخصاً.

وفي وقت سابق فجرت إسرائيل ما زعمت أنه مصنع متفجرات في مدينة نابلس. وقال ناطق باسم الجيش إن قوات الأمن عثرت على المصنع وسط المدينة، وإن الجيش وجد مواد في المبنى يمكن استخدامها في عملية تحضير المتفجرات إلى جانب متفجرات جاهزة للاستعمال.

مسيرة في غزة يوم الاثنين الماضي لأهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية (رويترز)

فرار سجناء فلسطينيين
من جهة أخرى أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن أربعة سجناء فلسطينيين فروا فجر الثلاثاء من معسكر عوفر الإسرائيلي القائم قرب رام الله في الضفة الغربية. وبين الفارين ثلاثة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي والرابع عضو في حركة فتح, حسبما ذكر ممثل للجهاد الإسلامي.

وأشارت الإذاعة العامة الإسرائيلية إلى أن الرجال الأربعة فروا بعد أن حفروا نفقا تحت الأسلاك الشائكة.

وكان سجينان فلسطينيان قد تمكنا في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي من الفرار من معسكر عوفر بعد أن أحدثا ممرا بين الأسلاك الشائكة. ويضم معسكر عوفر 700 فلسطيني من أصل أكثر من 3400 تعتقلهم إسرائيل, بحسب مصادر عسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة