القاعدة تتوعد الحزب الإسلامي وواشنطن تتعجل اتفاقا مع بغداد   
الأربعاء 1429/9/11 هـ - الموافق 10/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:03 (مكة المكرمة)، 8:03 (غرينتش)
طارق الهاشمي أبرز الشخصيات السنية التي أهدر دمها من قبل "دولة العراق الإسلامية" (رويترز-أرشيف)

أهدرت ما يسمى دولة العراق الإسلامية دم ساسة بارزين من السنة, قائلة إنهم يعملون "ضد الإسلام ويساعدون المحتل الأميركي".
 
وقال زعيم الدولة أبو عمر البغدادي في تسجيل صوتي بث على شبكة الإنترنت "نعلن عن هدية قيمة مجزية تسلم مني شخصيا لكل من يأتي برأس من رؤوس الحزب الإسلامي سواء كان عضوا في البرلمان أو عضوا في مجلس الشورى أو الهيئة السياسية أو مسؤولا بإحدى المحافظات".
 
واعتبر البغدادي الحزب الإسلامي الذي يشارك في الانتخابات والحكومة "عدو الله ورسوله" ممهلا جميع أعضاء الحزب أسبوعين "للبراءة والتوبة" باستثناء خمسة أشخاص "يقتلوا متى قدر عليهم ولا مهلة لهم".
 
ومن بين الخمسة الذين خصهم زعيم "دولة العراق الإسلامية" طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي, والعضو البارز بالحزب الإسلامي عبد الكريم السامرائي.
 
تفاهم مع بغداد
وفي سياق منفصل قال مسؤول أميركي بارز إن إدارة الرئيس جورج بوش تأمل في التوصل إلى تفاهم مع حكومة بغداد حول اتفاق ينظم الوجود الأميركي طويل الأمد بالبلاد قبل نهاية العام الجاري.
 
وقلل المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه من أهمية تصريحات مسؤولين عراقيين ذكروا فيها أن كل الجنود الأجانب سيغادرون العراق قبل عام 2011, قائلا إنها نابعة من حسابات سياسية من جانب أحزاب "بدأت تسمع صوتها أكثر فأكثر".
 
وعن توقعاته بموعد الاتفاق، قال المسؤول الأميركي "ليس أبعد من 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل عندما ينتهي تفويض مجلس الأمن الدولي". وأضاف أنه لا يعتقد أن الأمر سيمتد حتى ذلك التاريخ, وإنما سيتم التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام.
 
حوادث متفرقة
الجيش العراقي يشن حملة اعتقالات ضد المشتبه فيهم (الفرنسية)
على الصعيد الميداني سقط عدد من القتلى والجرحى في هجمات وحوادث متفرقة بالعراق الثلاثاء، منها عبوة ناسفة استهدفت سيارة آمر فوج حماية مجلس الوزراء اللواء حسين معين لدى مرورها بمنطقة الحارثية غربي بغداد مما أدى لإصابته مع اثنين من حراسه بجروح متفاوتة.
 
في الوقت نفسه ذكر بيان عسكري عراقي أن اثنين من قوات الأمن قتلا وجرح أربعة آخرون، كما اعتقل 71 شخصا في إطار عمليات أمنية متفرقة بالعاصمة.
 
وفي الموصل قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا مسؤولا من وكالة إغاثة محلية بمكتبه وسط المدينة، كما لقي شرطي مصرعه خارج منزله برصاص مجهولين، وعثرت الشرطة على جثة رجل بها آثار طلقات نارية غرب المدينة.
 
من جهة أخرى أطلق الجيش الأميركي سراح مصور صحفي عراقي يعمل بمحطة تلفزيون محلية بعد اعتقاله مع والده واثنين من أشقائه في غارة على حي الأعظمية الأسبوع الماضي.
 
وقال المصور عمر هاشم إن الأميركيين كانوا يشتبهون في أنه يعرف معلومات عن جندي أميركي قتل من قبل قناص في الأعظمية قبل أكثر من أسبوعين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة