الحكومة والمعارضة البنغالية تطلبان حماية قادتهما   
الاثنين 1422/3/27 هـ - الموافق 18/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا الانفجار
طالبت كل من الحكومة والمعارضة في بنغلاديش بتشديد إجراءات الأمن لزعمائها عقب أسوأ انفجار لقنبلة في البلاد أسفر عن مصرع 22 شخصا وإصابة كثيرين بجروح خطيرة. وأنحت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد باللائمة على حزب بنغلاديش الوطني بزعامة خالة ضياء وحلفائه الإسلاميين في هذا الانفجار الذي وقع في مكتب تابع لحزب رابطة عوامي.

وشدد وزراء بالحكومة على ضرورة تعزيز الأمن لحسينة واجد وشقيقتها اللتين كانتا خارج البلاد عندما قتل والدهما الشيخ مجيب الرحمن زعيم استقلال بنغلاديش مع باقي أفراد عائلته في انقلاب في عام 1975.

كما طالب قادة حزب بنغلاديش الوطني المعارض أثناء لقائهم الرئيس شهاب الدين أحمد بتوفير الأمن لزعيمة الحزب ورئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء بعد مزاعم عن إطلاق النار عليها مما أجبرها على إلغاء زيارة لمناطق في جنوب غرب البلاد والعودة إلى داكا.

وأعربت خالدة ضياء زعيمة المعارضة من جانبها الليلة الماضية عن صدمتها بشأن الانفجار وقالت إن حزب بنغلاديش الوطني الذي تتزعمه مستعد للتعاون من أجل التحقيق في هذا "الحادث المروع".

حسينة واجد
واتهمت حسينة في وقت سابق معارضيها بمحاولة تعطيل الديمقراطية وخلق حالة فوضى أثناء فترة الاستعداد لإجراء انتخابات جديدة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. ومن المقرر تقاعد حسينة في 13 يوليو/تموز المقبل في نهاية فترة رئاستها للحكومة والتي استمرت خمسة أعوام.

وشدد وزير الداخلية محمد نسيم على أنه "لابد من ضبط الجناة ومعاقبتهم". وأفادت الشرطة بأن شاميم عثمان عضو البرلمان عن رابطة عوامي والذي كان يعقد اجتماعا حزبيا في مكان وقوع الانفجار أصيب ولكنه يتماثل للشفاء في المستشفى.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع ليلة أول أمس في نارايانغاني التي تبعد 15 كلم عن العاصمة داكا. وقد وصفت الشرطة الحادث بأنه الأسوأ في تاريخ بنغلاديش. كما أنه أحدث انفجار ضمن سلسلة انفجارات أدت إلى مقتل أكثر من 80 شخصا في العامين الماضيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة