بريطانية تشوي قطة جارتها بالمايكرويف   
الخميس 1433/1/20 هـ - الموافق 15/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)

 

قضت إحدى المحاكم البريطانية بسجن امرأة بتهمة قتلها قطة صديقتها عبر شيها في المايكرويف، بمدينة تركي بمنطقة ديفون في جنوب غرب بريطانيا، وذلك لأن صاحبة القطة أبلغت الشرطة عن مشاجرة جرت بين القاتلة وخطيبها.

وذكرت صحيفة تايم البريطانية أن المرأة البريطانية جينا روبنز (31 عاما) -وهي ووالدة لثلاثة أطفال- انتقمت من جارتها سارة نتون لأن الأخيرة أبلغت الشرطة عن شجار حدث بين قاتلة القطة وخطيبها.

وأما جينا الغاضبة على جارتها فقامت بزيارة منزل نتون واستأذنت بعد برهة بدخول المطبخ لتسخين بعض الغذاء لطفلها أوليفر (18 شهرا)، وما أن عادت السيدة روبنز من المطبخ حتى انتشرت في أرجاء البيت رائحة شواء قوية، تبعها صرخة ألم قوية، توقفت بمقتل القطة.

وقال القاضي للسيدة روبنز إنها وجدت مذنبة لقسوتها على الحيوانات التي أدت إلى مقتل قطة عمرها عشرة أسابيع بطريقة مؤلمة، وأضاف أن المحكمة قضت بسجن قاتلة القطة 168 يوما.

المدانة بقتل القطة دافعت بالقول إن قطة أخرى هي التي أغلقت باب المايكروف بعد أن دخلت القطة الصغيرة إلى داخله بأثر رائحة الطعام
رائحة الطعام
ودافعت المدانة بقتل القطة عن نفسها بالقول إنه كان هناك قطتان، وإن ذنبها يتلخص فقط في أنها نسيت باب المايكروف مفتوحا، فدخلت القطة الصغيرة إلى داخل المايكرويف تحت تأثير رائحة الطعام، فقامت القطة الكبرى بدفع الباب وإغلاقه على الأخرى التي وقعت في المصيدة.

وفي حين حاول محامي قاتلة القطة الدفع بالحكم بدعوى أن من شأنه أن يترك تداعيات سلبية على أطفالها الصغار، أضاف أنه لا يمكنه دفع أي تكاليف مطلوبة لأن السيدة روبنز تعيش على المساعدات الاجتماعية.

كما قضت المحكمة بمنع قاتلة القطة من تربية الحيوانات لمدة عشر سنوات، وأما صاحبة القطة فأعربت عن أمنياتها بأن تكون العقوبة أقسى وأن تكون سنوات السجن أكثر.

وأعربت قاتلة القطة عن استهجانها لقضاء المحكمة بسجنها لمجرد قتلها قطة، وسط صيحات وتهكمات عدد من رفاق الحيوان الذين تجمعوا خارج المحكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة