الأمم المتحدة تطالب بمروحيات لتعجيل عمليات الإغاثة بباكستان   
الاثنين 1426/9/8 هـ - الموافق 10/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
مخاوف من ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود أعداد كبيرة تحت الأنقاض (الفرنسية)

دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من المروحيات لإغاثة المنكوبين في المناطق التي ضربها الزلزال في منطقة جنوب آسيا.
 
وقال منسق المساعدات الإنسانية العاجلة لدى المنظمة الدولية يان إيغلاند إن ما تحتاج إليه المنظمة الدولية حاليا هو المروحيات, لأن الطرق دمرت بالكامل وأغلبها لم يعد موجودا, موضحا أن باكستان تستخدم مروحياتها لكنها غير كافية.
 
وأضاف إيغلاند أن المنظمة الدولية أمام تحد حقيقي بسبب الزلزال الذي أسفر عن مقتل أكثر من 20 ألف قتيلا وشرد ملايين الأشخاص.
 
جهود الإنقاذ
في هذه الأثناء تواصل فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن ناجين وسط الركام. وتطوع مواطنون لمساعدة هذه الفرق التي لم تكف معداتها لمواجهة الكم الكبير من أنقاض المباني والمدارس المنهارة، ولجأ البعض إلى استخدام أيديهم المجردة لرفع الكتل الإسمنتية أو الحفر للعثور على الجثث أو الأحياء.

عمارات بأكملها سويت بالأرض (الفرنسية)
وتدفقت طائرات النقل العسكرية على باكستان تحمل مساعدات وأطباء وعمال إنقاذ لمساعدة الضحايا. كما رصدت دول وهيئات مثل الصين والولايات المتحدة والبنك الدولي ملايين الدولارات في شكل منح فورية أو مساعدات إلى جانب معدات مثل المروحيات العسكرية. وانضم إلى قافلة المساعدات كل من قطر والبحرين والمملكة العربية السعودية.

وقد أتى الزلزال الذي بلغت شدته نحو 7.6 درجات بمقياس ريختر على معظم بلدات وقرى الشطر الباكستاني من كشمير الذي وصفت عاصمته مظفر آباد بمدينة الموت بعد انهيار معظم مبانيها.

وسوى الزلزال قرى بأكملها بالأرض فيما وصف الدمار الذي خلفه بأنه الأسوأ في تاريخ باكستان. وأكد وزير الاتصالات في حكومة الشطر الباكستاني من كشمير طارق فاروق أن حصيلة القتلى هناك فقط قد تصل 30 ألفا، موضحا أن البحث تركز حتى الآن في البلدات الرئيسية وليس القرى الجبلية.

مشرف طلب المساعدة الدولية (الفرنسية)
أبرز المشاهد
وبينما تتزاحم المشاهد المأساوية يبرز ذلك الذي ينبش فيه آباء بأيديهم ومعاولهم الأرض بحثا عن أبنائهم بين أكثر من 850 طفلا انهارت عليهم مدرستان بوادي بالاكوت في جبال الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.

وبينما أعلنت باكستان الحداد العام ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الزلزال, وجه رئيسها برويز مشرف نداء للحصول على مساعدات دولية, وقال أثناء زيارة عدد من المناطق المتضررة إن بلاده تواجه أكبر مأساة في تاريخها.

وفي الشطر الهندي ارتفع عدد القتلى إلى700 بينهم عشرات من الجنود المنتشرين على خط الهدنة مع باكستان حيث دفنت الانهيارات التحصينات والخنادق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة