الروس يبدؤون الإدلاء بأصواتهم   
الأحد 10/4/1433 هـ - الموافق 4/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 5:25 (مكة المكرمة)، 2:25 (غرينتش)
حوالي 110 ملايين روسي يتوجهون إلى مراكز الاقتراع اليوم (الفرنسية)
بدأ الروس اليوم الإدلاء بأصواتهم من أقصى شرق البلاد حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها للانتخابات الرئاسية التي يسعى من خلالها رئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين للعودة إلى الكرملين رغم معارضة غير مسبوقة له.

وقالت نائبة رئيسة اللجنة الانتخابية في مقاطعة تشوكوتكا الواقعة في أقصى شرق سيبيريا أوكسانا بالينينا إن "مكاتب الاقتراع فتحت أبوابها كما هو مقرر والأمور تسير على ما يرام".

ويتوجه إلى مراكز الاقتراع زهاء 110 ملايين ناخب في جميع أنحاء البلاد التي تمتد على مساحة تضم تسع مناطق.

وقد نشرت الداخلية الروسية نحو 450 ألف جندي وشرطي لحماية الناخبين أثناء الانتخابات، فيما زودت مراكز الاقتراع الكبيرة بأجهزة كشف المعادن تحسبا لأي اختراقات أمنية.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أنها اختبرت كاميرات جديدة متصلة بالإنترنت ستبث مباشرة عملية التصويت وفرز الأصوات في 96 ألف مركز اقتراع، رغم أن المعارضة تؤكد أن الكاميرات لا يمكنها وحدها منع التزوير.

حسب استطلاعات رأي أجريت مؤخرا ونشرت في نهاية فبراير/شباط الماضي يحتمل فوز بوتين في الدورة الأولى من الاقتراع بنحو 60% من الأصوات، لكن المعارضة تسعى جاهدة إلى تعبئة الناخبين من أجل التمكن من فرض دورة ثانية

مراقبون أجانب
ووصل أيضا إلى موسكو عشرات المراقبين ممثلين لمكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس الجمعية البرلمانية الأوروبية، للمساهمة في مراقبة السير العادي لعملية التصويت.

ويواجه بوتين -الذي شغل الرئاسة مرتين بين 2000 و2008- أربعة مرشحين منافسين، هم الشيوعي غيناندي زيوغانوف (في المرتبة الثانية حسب استطلاعات الرأي) والشعبوي فلاديمير ييرينوفسكي والملياردير ميخائيل بروخوروف الوافد حديثا إلى اللعبة السياسية والوسطي سيرغي ميرونوف.

ويحتاج بوتين إلى الفوز بـ50% من الأصوات على الأقل لتجنب خوض دور ثان.

وقد تعهد بوتين أمس بعدم قمع الحركات الاحتجاجية المتنامية بروسيا في حال فوزه في الانتخابات، رافضا مطالب المحتجين بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

كما اتهم بوتين المعارضة الجمعة الماضي بأنها لا تحترم الديمقراطية قائلا "لا يمكن للأقلية فرض إرادتها على الأغلبية"، مؤكدا أن المعارضة تريد إعلان أن الانتخابات مزورة حتى قبل انطلاقها.

وحسب استطلاعات رأي أجريت مؤخرا ونشرت في نهاية فبراير/شباط يحتمل فوز بوتين في الدورة الأولى من الاقتراع بنحو 60% من الأصوات، لكن المعارضة تسعى جاهدة إلى تعبئة الناخبين من أجل التمكن من فرض دورة ثانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة