الادعاء على إسلامي أردني بارز لانتقاده الفساد الحكومي   
الأربعاء 1426/12/19 هـ - الموافق 18/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:14 (مكة المكرمة)، 2:14 (غرينتش)

وجهت السلطات الأردنية تهمة تشويه صورة الدولة لنائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المعارض جميل أبو بكر بسبب انتقاده حالات فساد في التعيين بمناصب كبرى في الدولة.

وقال حزب الجبهة الذي يعتبر أكبر حزب معارض في البلاد إنه تم استدعاء جميل أبو بكر إلى مقر أمن الدولة في وقت سابق هذا الشهر وأطلق سراحه بكفالة بعد اتهامه "بالتعرض لهيبة الدولة" بسبب تصريحات وضعت على موقع الجبهة على الإنترنت.

وقال أبو بكر الذي يدير الموقع إن المقالة التي استدعي من أجلها وتتضمن أيضا تصريحات لنائبين إسلاميين، تساءلت عن "المعايير التي طبقت عند تعيين أشخاص في مواقع متميزة أثناء فترة ترؤس عاكف الفايز الحكومة السابقة".

واعتبر أن ذلك كان انتقادا سياسيا مشروعا بشأن محاربة الفساد ومحاباة الأقارب، مشيرا إلى أن العاهل الأردني عبد الله الثاني كثيرا ما يتحدث عن الحاجة إلى محاربتهما، وقال إنه لم يذكر اسم مسؤول بعينه.

ورأى الأمين العام للجبهة حمزة منصور أن تحرك الحكومة ضد واحدة من أكبر الحركات المنظمة في البلاد، يشير إلى رغبة في "إسكات المنتقدين ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه".

وتصاعدت مخاوف حزب الجبهة الذي يحتل 17 من مقاعد البرلمان الـ110 من حدوث حملة قمع منذ تعيين الرئيس السابق للأمن الوطني معروف البخيت رئيسا للوزراء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد وقت قصير من وقوع هجوم انتحاري في عمان أسفر عن مقتل 60 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة