استقالة النائب الأول للرئيس السوداني   
السبت 1435/2/5 هـ - الموافق 7/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)
البشير قال إن علي عثمان (الصورة) تنحى عن منصبه "لإفساح المجال أمام الشباب" (الفرنسية)

قالت وسائل إعلام سودانية رسمية اليوم السبت إن الرئيس السوداني عمر البشير أعلن استقالة نائبه الأول علي عثمان طه من منصبه، وهو ما يعتبر خطوة أولى في التعديل الوزاري المقرر إعلانه في وقت لاحق اليوم.

ونقلت الإذاعة السودانية الحكومية عن البشير -الذي يعقد حاليا اجتماعا مع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لإقرار التعديل الوزاري- قوله إن "علي عثمان تنحى لإفساح المجال أمام الشباب، ولا خلافات بيننا".

وكان طه أكد في نوفمبر/تشرين الثاني خلال لقاء مع برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة أن الرئيس السوداني عمر البشير لا يرغب في الاستمرار في الحكم والترشح لولاية رئاسية جديدة، لكنه أوضح أن القرار النهائي بيد حزب المؤتمر الوطني الحاكم، كما أكد أن تعديلا وزاريا مرتقبا سيعلن عنه خلال أسبوعين.

ولفت طه إلى أن التعديل الوزاري بلغ مراحله النهائية، وأنه سيكون كبيرا بالنسبة للحزب الحاكم باعتباره يمثل الأغلبية، مضيفا أن هناك استعدادا لإشراك أكبر قدر من القوى السياسية، وأن الحكومة القادمة ستتولى ملفات السلام والانتخابات القادمة.

وأضاف طه أن أي محاولة لإقصاء الإسلام عن الحياة العامة لن يكتب لها النجاح، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية دفعت فاتورة سياسية واقتصادية ثقيلة خلال العقدين الماضيين بسبب توجهاتها الإسلامية.

ويرى مراقبون أن التغيير الوزاري الكبير المرتقب يهدف على ما يبدو إلى استرضاء المحتجين، بعد أن أدى ارتفاع أسعار الوقود مثلين إلى اندلاع أسوأ موجة اضطرابات في البلاد منذ سنوات.

وقلصت الحكومة السودانية دعم الوقود للتخفيف من حدة أزمة مالية طاحنة تفاقمت بعد انفصال جنوب السودان المنتج للنفط عام 2011، وقتل العشرات واعتقل أكثر من سبعمائة حين اندلعت الاحتجاجات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة