عشرات القتلى والجرحى بانفجار مفخخة وسط بغداد   
الأربعاء 1428/7/17 هـ - الموافق 1/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)
التفجيرات مستمرة في العراق وتودي بحياة مدنيين وعسكريين (الفرنسية)

قتل 15 عراقيا على الأقل وأصيب 25 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في منطقة تجارية مزدحمة بحي الكرادة وسط بغداد صباح اليوم وفق ما ذكرت مصادر الشرطة.
 
وأسفر الهجوم -الذي وقع قرب ساحة الحرية- عن إحراق خمس سيارات أخرى.
 
وفي تطور آخر عثرت الشرطة على 19 جثة مجهولة الهوية في مناطق مختلفة في بغداد أمس.
 
وفي السياق قالت الشرطة إن من يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة خطفوا 18 شخصا في نقطة تفتيش وهمية بالقرب من بلدة بلد شمال بغداد أمس.
   
كما قتل مسلحون اللواء ماهر نوري الضابط الكبير في شرطة المرور بإطلاق نار من سيارة متحركة وسط العاصمة.
 
وسقط أمس 11 قتيلا على الأقل وأصيب عدد آخر بهجمات متفرقة في العراق، في حين أعلنت الحكومة العراقية إلقاء القبض على عشرات المشتبه في انتمائهم للجماعات المسلحة.
 
ضحايا مدنيون
 معظم الضحايا المدنيين يسقطون في هجمات تستهدف مناطق مزدحمة (رويترز)
وقد كشفت مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة عن ارتفاع أعداد القتلى المدنيين الذين قضوا في أعمال عنف في العراق خلال شهر يوليو/تموز الماضي بمعدل 33% مقارنة بشهر يونيو/حزيران الماضي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصادر قولها إن "نحو 1652 مدنيا قتلوا في شهر يوليو/تموز المنصرم، فيما قتل 1241 مدنيا في يونيو/حزيران الماضي".
 
على الصعيد ذاته قتل 223 من عناصر الأمن بينهم 79 عسكريا و144 من الشرطة خلال نفس الفترة وفقا للمصادر. كما أشارت الإحصائية إلى مقتل 425 مسلحا واعتقال 2191 مشتبها فيهم خلال الشهر ذاته.

وترفض الحكومة العراقية إصدار إحصائية رسمية لعدد ضحايا العنف.
 
اعتقالات ومداهمات
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم عن اعتقاله أربعة  أشخاص "مرتبطين بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني" خلال عملية دهم في حي الشعلة شمالي غربي بغداد أمس.
 
وأوضح بيان عسكري أن القوة المداهمة تعرضت إلى إطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة وقاذفات مضادة للدروع وردت على مصادر النيران وقتلت أربعة منهم.
 
وأشار البيان إلى أن القتلى هم "قادة بارزون في شبكة تقدم التسهيلات في مجال تهريب الأسلحة ومواد تصنيع العبوات الخارقة للدروع التي تهرب من إيران لاستخدامها ضد قوات التحالف".
 
خسائر أميركية
خسائر الجش الأميركي متواصلة رغم تراجعها في يوليو المنصرم (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه اعترف الجيش الأميركي بمقتل ثلاثة من جنوده وإصابة ستة آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على طريق شرقي بغداد أمس.
 
وبمقتل هؤلاء الجنود ترتفع خسائر الجيش الأميركي هذا الشهر إلى 77  قتيلا، الأقل منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
في السياق أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس أنها سترسل عشرين ألف جندي من الجيش ومشاة البحرية في عملية تبديل للقوات من المقرر أن يمتد بعضها إلى بداية 2009.
 
وقال المتحدث باسم البنتاغون بريان وايتمان إن عملية نشر القوات الجديدة لثلاثة آلاف من جنود الجيش و17 ألفا من مشاة البحرية جزء من دورات الخدمة العادية للقوات وليست ضمن إستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش لزيادة عدد القوات لدعم الاستقرار في بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة