شهود: قوات إثيوبية تدخل الصومال   
السبت 19/6/1430 هـ - الموافق 13/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)
توغل القوات الإثيوبية يثير الذعر بين السكان (الفرنسية-أرشيف)

قال شهود عيان صوماليون إن قوات إثيوبية مدججة بالأسلحة الثقيلة عبرت الحدود إلى وسط الصومال الجمعة، ودخلت قرية تسيطر عليها مليشيات موالية للحكومة تقع على بعد 30 كيلومترا من الحدود مع إثيوبيا ما تسبب في إشاعة الذعر بين السكان.
 
وأوضح شاهد عيان من قرية بالانبال يدعى حسن عبدى أن الجنود الإثيوبيين جاؤوا في عربات وشاحنات إلى البلدة الواقعة بمنطقة جالجايد، وأكد أن القلق يسود جميع سكان المنطقة لدخول هؤلاء الجنود.

وقال السكان إن القوات الإثيوبية تمركزت بمواقع وسط  البلدة، وساد الذعر وسط الأهالي الذين يعيشون بمنطقة باكول الصومالية التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين، وقال إن القوات الإثيوبية دخلت قرية تسمى واشاغا الجمعة والسكان يفرون.
 
وكانت إثيوبيا قد أرسلت آلاف الجنود إلى الصومال في العام 2006 للمساعدة على الإطاحة بالمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على مقديشو وأغلب الجنوب، وسحبت قواتها في يناير/ كانون الثاني الماضي، ولكن السكان المحليين والمنظمات الإنسانية أكدوا حصول توغل جديد للقوات الإثيوبية في الأشهر القليلة الماضية.
 
أما أديس أبابا فنفت في البداية دخول جنودها مجددا إلى الصومال، لكنها أقرت في وقت سابق من الشهر الحالي بأن جنودها قد يقومون بعمليات استطلاع في جارتها الصومال.
 
تحذير
وفي جنيف أعلنت الأمم المتحدة أن الملايين من الصوماليين سوف يحتاجون إلى مساعدات في الأشهر الستة المقبلة بسبب تجدد القتال بين القوات الحكومية والمليشيات الأخرى.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان له أن ما لا يقل عن 3.2 ملايين شخص يشكلون 43% من سكان البلاد بحاجة إلى المساعدات الإنسانية ودعم سبل المعيشة.
 
وأكد البيان أن حالة الأمن الغذائي في أنحاء كثيرة من البلاد ستظل غير مستقرة، وأشار إلى أن القتال والعنف لا يقتصران على مقديشو بل امتدا إلى العديد من المدن الكبرى في جنوب ووسط الصومال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة