مقتل وزيرة سابقة يهدد بفشل عملية السلام في كولومبيا   
الأحد 1422/7/12 هـ - الموافق 30/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجيش الثوري الكولومبي يفرج عن أحد المحتجزين لديه إظهارا لحسن نيته لاستئناف مباحثات السلام مع الحكومة (أرشيف)
واجهت محادثات السلام بين الحكومة والجماعات المسلحة في كولومبيا أزمة تهدد بانهيارها. فقد عثرت قوات الجيش على وزيرة الثقافة السابقة كونسويلو أرايوغو مقتولة بعد حوالي أسبوع من قيام مسلحي الجيش الثوري اليساري باختطافها. وألغى رئيس كولومبيا على الفور اجتماعا مع زعماء الجيش الثوري.

ففي عمليات التمشيط الموسعة لوحدات الجيش في شمالي البلاد تم العثور على جثة وزيرة الثقافة السابقة مقتولة بالرصاص في منطقة ريفية. وكانت كونسويلو أرايوغو وهي زوجة المدعي العام للبلاد قد اختطفت عند حاجز طريق أقامه مقاتلو الجيش الثوري قرب مدينة فاليدوبار بمنطقة ديل بيلار.

وأشارت مصادر مسؤولة في بوغوتا إلى أن رئيس كولومبيا أندرياس باسترانا ألغى اجتماعا كان مقررا اليوم مع قادة الجيش الثوري فور علمه بمقتل أرايوغو بأيدي مختطفيها. وأوضحت المصادر أن الاجتماع كان مقررا أن يتناول تمديد قرار الحكومة بمنح عناصر الجيش الثوري منطقة منزوعة السلاح جنوبي البلاد تعادل مساحة سويسرا.

يشار إلى أن قوات الجيش محظور عليها دخول هذه المنطقة. وينتهي العمل بهذا النظام في 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وكان متوقعا تجديد العمل بهذا النظام إذا تحقق تقدم في محادثات الحكومة مع الجماعات اليسارية المسلحة.

يشار إلى أن الجماعات اليسارية المسلحة والمليشيات اليمينية تقيم عادة حواجز على الطرق في المناطق الريفية لاختطاف الأغنياء وبعض المسؤولين لمساومة الحكومة للحصول على فدية أو تنازلات معينة مقابل الإفراج عنهم. وتشهد كولومبيا أعلى معدل عالمي لعمليات الاختطاف، ففي الشهور السبعة الأولى من العام الحالي اختطفت الجماعات المسلحة حوالي 1700 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة