غارات روسية وقصف تركي شمال حلب   
السبت 1437/5/12 هـ - الموافق 20/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)

تجددت اليوم السبت الغارات الروسية على حلب ومناطق أخرى في سوريا، وتواصلت الاشتباكات على عدة جبهات، بينما واصل الجيش التركي قصف مواقع للقوات الكردية قرب مدينة إعزاز شمال حلب.

فقد قال ناشطون إن طائرات روسية شنت صباح اليوم غارات على محيط بلدة الطامورة شمال حلب، وتقع البلدة بالقرب من مدينة عندان التي تشهد منذ مدة معارك بين فصائل سورية معارضة وقوات النظام تساندها مليشيات أجنبية.

ورافق الغارات الروسية قصف قوات النظام منطقة تل الزرازير في حلب، حسب لجان التنسيق المحلية.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران الروسي استهدف الليلة الماضية أحياء تخضع للمعارضة السورية بحلب، بينها حي بني زيد شمالي حلب، وحي بستان الباشا، بالإضافة لمنطقة الليرمون.

وكان رجل وأبناؤه الثلاثة قتلوا وأصيب عدد آخر في غارة روسية استهدفت أمس الجمعة قرية الشيخ عيسى شمال حلب، كما أغارات طائرات روسية صباح اليوم على بلدات بريف إدلب -بينها بلدة سنجار- وفق ناشطين.

وكثف الطيران الروسي مؤخرا غاراته، مما سمح لقوات النظام بالتوغل في عمق ريف حلب الشمالي لأول مرة منذ ثلاث سنوات.

واستغلت قوات سوريا الديمقراطية -التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية- الوضع للسيطرة على بلدات وقرى كانت تخضع للمعارضة، من بينها بلدة تل رفعت جنوب إعزاز المتاخمة للحدود السورية التركية.

وقصف الجيش التركي الليلة الماضية مجددا مواقع للوحدات الكردية لمنعها من الاقتراب من مدينة إعزاز التي قالت السلطات التركية إنها لن تسمح بسقوطها بأيدي الأكراد. وقالت وكالة الأناضول إن القصف استهدف مجددا مواقع للمقاتلين الأكراد في مطار منغ العسكري، ونقاطا في بلدة عينم دقنة قرب تل رفعت، في حين قال المرصد السوري إن القصف التركي أسفر عن أضرار مادية فقط.

video

جبهات القتال
وكان مراسل الجزيرة في ريف حلب أفاد بوقوع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة المسلحة وقوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة إعزاز شمال حلب بالتزامن مع قصف مدفعي تركي على مواقع القوات الكردية.

ودخل قبل يومين مئات من مقاتلي المعارضة السورية ريف حلب الشمالي قادمين من إدلب عبر الأراضي التركية -وفق تقارير صحفية تركية- سعيا لصد هجمات قوات النظام والأكراد.

وفي ريف اللاذقية تواصلت الاشتباكات في جبلي التركمان والأكراد بين فصائل سورية من جهة وقوات النظام تساندها مليشيات أجنبية من جهة أخرى، وقال المرصد السوري إن عشرة من قوات النظام والمسلحين التابعين لها قتلوا في الاشتباكات.

من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية إن مقاتلي المعارضة دمروا اليوم آلية لقوات النظام بصاروخ حراري في بلدة كنسبا، مما أسفر عن مصرع عشرة جنود كانوا فيها.

وسيطرت قوات النظام في اليومين الماضيين على البلدة بعدما استعادت قبل ذلك أهم معاقل المعارضة بريف اللاذقية، بما فيها بلدتا ربيعة وسلمى.

وتدور معارك متزامنة في ريف حمص الشمالي وبمناطق في ريف حماة الجنوبي (وسط)، في حين قال ناشطون إن عشرة من قوات النظام قتلوا أمس الجمعة في كمين بمحيط مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بمقتل 15 مدنيا جراء إلقاء مروحيات النظام السوري براميل متفجرة أمس على بلدة أوتايا في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، وقتل مدنيون آخرون في غارات على بلدات بريف حمص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة