مقتل 11 عراقيا بهجمات وواشنطن تحقق بمصير رهينتها   
السبت 1426/11/10 هـ - الموافق 10/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)

أعمال العنف تسفر اليوم عن مقتل أكثر من عشرة عراقيين بينهم أفراد من الشرطة (رويترز)


قتل 11 عراقيا بينهم مدنيون وعناصر من قوات الأمن في هجمات واشتباكات متفرقة بمناطق مختلفة من العراق.
 
فقد قتل مدنيان عراقيان في اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين وقوات الأمن العراقية في وقت مبكر من صباح الجمعة في حي الجامعة غربي العاصمة بغداد.
 
وقتل أحد عناصر قوات مغاوير وزارة الداخلية العراقية وجرح آخران عندما انفجرت عبوة ناسفة عند مرور دوريتهم في منطقة الدورة جنوبي بغداد. وفي منطقة السيدية جنوب غرب بغداد قتل شرطي ومدني في انفجار عبوة ناسفة.
 
كما هاجمت مجموعة مسلحة يرتدي أفرادها بزات الجيش العراقي منزلا سكنيا في ناحية الإمام (60 كلم جنوب بغداد) وقتلت رب المنزل وابنه وهما يعملان في الزراعة.
 
كما أطلق مسلحون النار على سيارة في منطقة تبعد 65 كلم جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل اثنين من ركابها. وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرقي بغداد), قتل مدنيان بنيران مسلحين مجهولين.
 
ووسط تردي الوضع الأمني يتوقع أن يكون الملف الأمني على رأس البرامج الانتخابية للأطراف المتنافسة في الانتخابات التشريعية التي تجري الخميس القادم.


 

الملف الأمني يطغى على حملة الانتخابات التشريعية في العراق (الفرنسية)

اجتماع أمني

وفي السياق عقد قادة الأجهزة الأمنية في المحافظات الجنوبية التسع مؤتمرا للتنسيق الأمني بينها ووضع خطة أمنية مشتركة لصد الهجمات التي قالوا إنها تستهدف أبناء محافظاتهم.
 
وقال نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان إن "الغاية الأساسية لهذا المؤتمر هي المحافظة على أرواح المواطنين في محافظاتنا التي تتعرض لعمليات إرهابية بشكل مستمر, تستهدف شيعة أهل البيت", مشيرا إلى محافظات بابل وكربلاء.
 
وأضاف عبطان أن المؤتمر يسعى إلى إرساء أسس تشكيل "فدرالية أمنية" ويمهد لمؤتمرات سياسية واقتصادية واجتماعية "وصولا إلى فدرالية الجنوب بالكامل".
 
وسعى المشاركون في المؤتمر الأمني الأول الموسع لمحافظات الجنوب التسع (النجف وكربلاء والقادسية وبابل والكوت والمثنى والبصرة والناصرية والعمارة) لوضع خطة أمنية موحدة لمكافحة ما أسموه بالإرهاب.
 
وتبنى المجتمعون خطة عمل تنص على المطالبة بتشكيل قوة من المحافظات تخصص لحماية المنطقة والمطالبة بإعادة ترسيم الحدود بين المحافظات الجنوبية. كما تقضي بالمطالبة بتشكيل شرطة للنجدة النهرية بين كربلاء وبابل.
 

الأميركيون يحققون في أنباء قتل رهينة في العراق (الجزيرة)

تحريات واشنطن

وفي موضوع ذي صلة قالت الولايات المتحدة إنها تواصل تحرياتها للتحقق من صحة ما أعلنه الجيش الإسلامي في العراق من أنه قتل رهينة أميركيا محتجزا لديه.
 
جاء ذلك بعد أن أعلن "الجيش الإسلامي في العراق" في بيان على الإنترنت أمس أنه قتل الرهينة رونالد شولتس الذي يعمل مستشارا أمنيا في وزارة الإسكان العراقية بسبب عدم استجابة الحكومة الأميركية لمطالبه التي تضمنت دفع تعويض للعراقيين الذين تضرروا من الهجمات الأميركية.
 
في السياق نفسه مددت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" ليومين مهلة تنفيذ إعدام أربعة رهائن غربيين هم كنديان وبريطاني وأميركي تحتجزهم في العراق، مهددة بقتلهم إذا لم تنفذ الحكومتان البريطانية والأميركية مطلبها بإطلاق المعتقلين العراقيين من سجون القوات الأميركية والعراقية.
 
وفي تطور جديد أكدت جماعة مسلحة تسمي نفسها "جيش الطائفة المنصورة" أنها اختطفت أمس خمسة مسؤولين إيرانيين في منطقة الطارمية شمال بغداد، وأفاد بيان بثته الجماعة على شبكة الإنترنت بأنها خطفت المسؤولين الخمسة بعد اشتباك مع دورية الحماية العسكرية الخاصة.


 
تأخير وتعليق
على صعيد آخر سجلت العديد من حالات الإحباط والهروب بين الجنود الأميركيين بسبب البقاء في العراق ومع اشتداد الهجمات على القوات الأميركية في العراق وتزايد الضغوط الدولية على واشنطن لسحب قواتها من العراق, أعلنت وزارة الدفاع الأميركية تأخير نشر لواء مقاتل في العراق وتعليق نشر لواء آخر, ما يمكن أن يكون بداية انسحاب للقوات الأميركية.
 
من جهته أعلن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أمس أنه يأمل أن "تتيح الظروف خفض القوات" الأميركية إلى 137 ألفا. وقال "إذا ما أتاحت الظروف يمكن أن نخفضها إلى ما دون هذا العدد". وتنشر الولايات المتحدة الآن حوالي 160 ألف جندي في العراق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة