هيئة مغربية تعلن أنها عثرت على مقابر لمعتقلين   
الجمعة 20/11/1425 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)
قالت هيئة مكلفة بكشف ملفات ماضي انتهاكات حقوق الإنسان في المغرب إنها استطاعت تحديد أماكن جثث ضحايا توفوا جراء التعذيب.
 
وقال إدريس بن زكري رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة التي عين العاهل المغربي محمد السادس أعضاءها منذ نحو عام إن الرباط سبق لها أن اعترفت بالمتوفين لكنها لم تحدد أماكنهم.
 
وأضاف أن الهيئة قامت بهذا الجانب وحددت المقابر التي أوضح أنها في فضاءات متقاربة وليست حفرا جماعية. ونفى أن تكون هذه المقابر جماعية وقال إنها قبور عادية فردية على الطريقة المغربية، بعضها موجود في معتقلات شهيرة كمعتقل تزمامارت.
 
ورفض بن زكري الكشف عن أماكن هذه المقابر معتبرا أن ذلك أمر سابق لأوانه.
 
وعقدت هيئة الإنصاف والمصالحة الأسبوع الماضي أول جلستي استماع لضحايا هذه الانتهاكات. ورغم إشادة الصحف المغربية بجلستي الاستماع اللتين نظمتا في الرباط فإن بعضها وبعض الهيئات الحقوقية المغربية انتقد عمل الهيئة لأن شهادات الضحايا لم تشر إلى المسؤولين الضالعين في هذه الانتهاكات.
 
وينتظر أن تستأنف جلسات الاستماع العامة في الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني في تسع مدن مغربية أخرى، وتنهي اللجنة عملها في أبريل/نيسان المقبل برفع تقرير إلى عاهل المغرب.
 
وكانت جماعات حقوقية مغربية ودولية تحدثت عن وجود مقابر جماعية دفن فيها يساريون ومعارضون في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة