العفو الدولية تحذر من قمع الأقليات في آسيا الوسطى   
الجمعة 1422/7/25 هـ - الموافق 12/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مئات الأفغان يفرون من مدينة جلال آباد متوجهين إلى باكستان (أرشيف)
حذرت منظمة العفو الدولية من تصاعد عمليات قمع الأقليات في آسيا الوسطى حيث تستفيد بعض الحكومات من حجة الحرب ضد الإرهاب التي أطلقتها الولايات المتحدة بعد هجمات الشهر الماضي. كما أعربت عن قلقها حيال مصير آلاف اللاجئين الأفغان.

وفي تقرير للمنظمة حمل عنوان (لا عذر لتصعيد انتهاكات حقوق الإنسان) نشر أمس, أبدت المنظمة قلقها حيال مصير الأقليات الإثنية والمجموعات الإسلامية وخصوصا في أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان المجاورين لأفغانستان. كما أبدت قلقها حيال مصير "آلاف اللاجئين الأفغان الذين يفرون من منازلهم خشية الضربات الأميركية البريطانية".

وتوقعت المنظمة "ارتفاعا دراميا" لعدد اللاجئين الأفغان الذين سيفرون باتجاه طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان التي أغلقت حدودها. وجاء في التقرير "في أوزبكستان وبعد تعزيز التدابير ضد أحزاب المعارضة الإسلامية المحظورة, اعتقل أعضاء مزعومون في هذه الأحزاب وحكم عليهم في محاكمات غير عادلة بعقوبات قاسية بالسجن".

ونقلت المنظمة عن مراقبين مستقلين خشيتهم من كون أوزبكستان "شددت الضغط على جيرانها لتعزيز التدابير ضد مجموعات إسلامية تهدد أمن المنطقة, بحسب الحكومة". كما أعربت عن خشيتها من "ارتفاع عدد الاعتقالات في قرغيزستان وطاجيكستان لأعضاء مزعومين في حزب التحرير ومنظمات أخرى".

وذكرت أيضا "الاضطهاد الذي يتعرض له الأوغور الذين طالما واجهوا توقيفات اعتباطية وتعذيبا". وأكدت الصين الثلاثاء الماضي أنها جمعت أدلة على أن الانفصاليين الأوغور الذين يحاربون من أجل قيام دولة مستقلة شمالي غربي الصين يشاركون في نشاطات إرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة