تصرفات أميركية غير قانونية في أفغانستان   
الاثنين 1425/1/17 هـ - الموافق 8/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

في تقرير نشر اليوم وتسلط الضوء عليه صحيفة ذي غارديان البريطانية يتضح أن القوات الأميركية تتصرف بشكل غير قانوني في أفغانستان، حيث تقوم باستخدام القوة المفرطة للقيام بالاعتقالات، كما تسيء معاملة المعتقلين وتحتجزهم لمدد غير محدودة وبدون أي ضمانات أمنية.


القوات الأميركية استخدمت مرارا المروحيات المقاتلة وأطلقت نيران الأسلحة الثقيلة والخفيفة في مناطق سكنية لا يوجد بها نزاع عسكري مما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين

تقرير/
ذي غارديان

وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان إن الولايات المتحدة التي دخلت الحرب لمكافحة الإرهاب وإزالة نظام طالبان، تقوم الآن بمضاعفة جهودها لمحاولة استعادة حكم القانون في البلاد ولكنها تعرض حياة المواطنين للخطر.

ويشير التقرير إلى أن القوات الأميركية استخدمت ولعدة مرات المروحيات المقاتلة وأطلقت نيران الأسلحة الثقيلة والخفيفة في مناطق سكنية لا يوجد بها نزاع عسكري، مما أسفر عن وقوع ضحايا وجرحى من بين المدنيين، وحالات أخرى تعد خرقا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.

ممنوع مهاجمة بوش
قالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن الحكومة البريطانية وبخت كبير مستشاري رئيس الوزراء البريطاني للشؤون العلمية ديفد كينغ، وذلك بعد تصريحات أدلى بها هاجم فيها سياسة واشنطن وفشل سياسة الرئيس بوش بشأن التغيير المناخي.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن إيفان روجرز سكرتير رئيس الوزراء توني بلير بعث برسالة لكينغ طالبه فيها بالحد من التصريحات لوسائل الإعلام.

كما أن مقاله الذي كتبه في يناير/ كانون الثاني الماضي في مجلة ساينس واعتبر فيه أن الاحتباس الحراري في العالم يشكل تهديدا أكثر خطورة من الإرهاب الدولي، من شأنه عدم المساعدة في تحقيق الولايات المتحدة وبريطانيا أهدافهما في مكافحة الإرهاب.

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية ومنذ كتابة كينغ لمقاله تسعى للجمه، وذلك من أجل تقليص الأضرار التي قد تصيب العلاقات الأنغلو-أميركية.

لكنها تلفت إلى أن دعما لوجهة نظر كينغ برز للعلن أمس من خلال تصريحات للرئيس السابق لفرق التفتيش عن الأسلحة هانز بليكس لشبكة BBC اعتبر فيها أن التهديد الذي قد ينجم عن البيئة لا يقل شأنا عن ذاك الذي يمثله الإرهاب.

المعتقلون البريطانيون بغوانتانامو
عادت قضية السجناء البريطانيين الأربعة في غوانتانامو لتطفو على السطح بعد أن كشف مسؤولون أميركيون لصحيفة دايلي تلغراف البريطانية أن السجناء المسلمين الأربعة كانوا إرهابيين مدربين في القاعدة وأن إطلاق سراحهم من شأنه أن يعيدهم للقتال.

ففي تخل غير معهود عن سياسة التكتم على تفاصيل هذه القضية قال المسؤولون الأميركيون إنهم مقتنعون بأنه إذا تم إطلاق سراح الأربعة فسيشكلون خطرا كبيرا على الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويدعي المسؤولون الذين لم تكشف الصحيفة عن أسمائهم أن المعتقلين الأربعة تلقوا تدريباتهم في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان واكتسبوا مهارات مثل تصنيع القنابل والقيام بعمليات الاغتيال وحرب المدن.

وأضاف المسؤولون أنهم أطلعوا السلطات الأمنية البريطانية بما لديهم من أدلة وأن المسؤولين البريطانيين بدورهم أبدوا ارتياحهم لعدم السماح لهؤلاء الأشخاص بالتجول بحرية في شوارع بريطانيا وأن رئيس الوزراء البريطاني قد أبدى موافقته كذلك.


السعودية اتخذت إجراءات تتفق مع كافة توصيات المنظمة بعد الانتقادات التي تعرضت لها في الماضي لدعمها الجماعات الإسلامية المتشددة

تقرير/
فاينانشال تايمز

السعودية تحكم قبضتها
نشرت صحيفة فاينانشال تايمز موضوعا عن أحدث تقرير أصدرته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الذي قال إن المملكة العربية السعودية اتخذت إجراءات تتفق مع كافة توصيات المنظمة بعد الانتقادات التي تعرضت لها في الماضي لدعمها "الجماعات الإسلامية المتشددة".

ويشير التقرير إلى أن الإجراءات السعودية تتضمن تجريم عمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب إلى جانب وضع لوائح جديدة تتعلق بالأسواق المالية وقطاعات التأمين، إضافة إلى إقامة وحدة استخباراتية مسؤولة عن التعاملات المالية للتحقيق وإطلاع المنظمة على أي تحويلات مالية يشتبه فيها.

وتنشر الصحيفة عن أحد من شاركوا في وضع التقرير قوله إن السعودية وضعت لوائح جديدة فيما يتعلق بالتبرعات الخيرية لمنع إساءة استخدامها بشكل يجعلها تتفوق في هذا المجال على أي دولة أخرى في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة