رحلة كبرى لاستكشاف المحيط الجنوبي   
الجمعة 1424/6/4 هـ - الموافق 1/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سفينة استطلاع نرويجية تحاصرها الثلوج في القطب الجنوبي (أرشيف)
تنطلق من أستراليا الأحد المقبل واحدة من أكبر الرحلات الاستكشافية البحرية للمحيطات والأحوال المناخية في مهمة لاستكشاف أسرار المحيط الجنوبي الذي يحيط بالقطب الجنوبي أكثر مناطق العالم غموضا.

وستضم الرحلة التي ينظمها مركز العلوم البحرية والتكنولوجيا الياباني مجموعة من كبار علماء المناخ والمحيطات من اليابان وأستراليا وجنوب أفريقيا وأميركا الجنوبية وغيرها من الدول، وهي أكبر رحلة استكشافية للمحيط الجنوبي منذ عشرة أعوام.

وستكون هذه الرحلة على متن سفينة الأبحاث اليابانية (ميراي) المتطورة الخاصة بالبحوث في المحيطات وستستغرق سبعة أشهر، وتبلغ تكلفتها 20 مليون دولار. ووصف العالم الأسترالي أيان بوينر من منظمة الأبحاث العلمية والصناعية للكومنولث هذه الرحلة بأنها حدث بارز، "فالمحيط من أكثر المناطق غموضا في العالم".

وتعد الرحلة جزءا من الاهتمام العلمي العالمي المتزايد بالمحيطات كعامل مؤثر في الأحوال المناخية التي بمقدورها أن تحدث دمارا كبيرا وخسائر تقدر بالمليارات جراء الأعاصير والفيضانات والجفاف.

وعن مهمة الرحلة أكد كبير العلماء على متن ميراي وهو العالم الياباني ماساو فوكاساوا في بيان أصدرته منظمة الأبحاث العلمية والصناعية للكومنولث أن الرحلة سترسم خريطة لدرجة حرارة المياه والملوحة والأكسجين الذائب في المياه والمواد المغذية وثاني أكسيد الكربون من سطح المياه إلى الأعماق في أكثر من 500 موقع في المحيط الجنوبي.

وستنشر الرحلة أكثر من 70 طوفا استكشافيا في المحيط الجنوبي حيث لا يوجد في المحيط حاليا سوى 45 طوفا. ويقوم كل طوف بالدوران بين عمق كيلو مترين وسطح المياه كل عشرة أيام ويبث البيانات إلى القمر الصناعي لمدة من ثلاثة إلى خمسة أعوام.

وأوضح متحدث باسم منظمة الأبحاث العلمية والصناعية للكومنولث أن ميراي ستتفقد مرة ثانية المواقع التي تم مسحها منذ عشرة أعوام وستقدم بيانات مقارنة ذات أهمية كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة