تفاؤل فلسطيني إسرائيلي من لقاء دحلان موفاز   
الأحد 1425/12/20 هـ - الموافق 30/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:09 (مكة المكرمة)، 3:09 (غرينتش)
دحلان وموفاز سيبحثان انتشار الشرطة الفلسطينية في أجزاء من الضفة الغربية (الفرنسية)
 
التقى وزير الشؤون الأمنية الفلسطيني السابق محمد دحلان بوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في فندق بتل أبيب في وقت متأخر من الليلة الماضية لمناقشة وقف إطلاق النار ومسائل أمنية.
 
ووصف مسؤولون إسرائيليون اللقاء بأنه كان إيجابيا، وقالوا إن دحلان وموفاز سيلتقيان مرة أخرى في الأيام القليلة القادمة.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اجتماع دحلان موفاز تمحور حول "تسليم عدد من المدن الفلسطينية للأجهزة الأمنية الفلسطينية وبعض الخطوات التسهيلية للمدنيين الفلسطينيين".
 
وتعتبر هذه الاتصالات جزءا من التحضير للقمة المرتقبة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والتي يتوقع عقدها في الأسبوع الثاني من شهر فبراير/شباط المقبل. وسيكون اللقاء خطوة مهمة لاستئناف محادثات التسوية المتوقفة بين الطرفين منذ أكثر من أربع سنوات إثر الانتفاضة الفلسطينية.
 
وأكدت مصادر فلسطينية أن لقاء عباس شارون سيعقد في ضوء النتائج الإيجابية المرجوة فلسطينيا من اجتماع دحلان موفاز، والاجتماع التحضيري الثاني للقاء القمة الذي سيعقد في الأيام المقبلة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
وفي تصريح لدحلان قبيل الاجتماع قال إن اللقاء سيركز على انسحابات القوات الإسرائيلية من خمس مدن بالضفة الغربية وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ومصير 400 مسلح فلسطيني تدرجهم السلطات الإسرائيلية ضمن قائمة المطلوبين.
 
وبحسب فلسطينيين فإن إسرائيل إذا وافقت على المطالب الفلسطينية في ما يتعلق بالإعلان المتبادل عن وقف إطلاق النار، فإن عباس سيتوجه إلى غزة لإبرام الاتفاق رسميا مع الفصائل الفلسطينية في هذا الخصوص.

ويتزامن لقاء القمة بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي مع زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة في الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
 
وكان عباس أجرى أمس محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك أسفرت عن اتفاق على تدريب ضباط أمن فلسطينيين في مصر التي أبدت أيضا استعدادها لمواصلة ترتيب حوارات بين الفصائل الفلسطينية.
 
الاتصالات مع الفصائل
السلطة وعدت بالمضي قدما في الحوار مع الفصائل (الفرنسية-أرشيف)
وعلى صعيد الحوار الفلسطيني الفلسطيني، قال وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إن السلطة على وشك التوصل إلى اتفاق مع الفصائل من شأنه وقف العمليات العسكرية على إسرائيل.
 
وأشار إلى أن مباحثات ستجرى بالقاهرة مع الفصائل بمشاركة مسؤولين مصريين بهدف التوصل إلى اتفاق وطني فلسطيني ينهي العمليات ضد إسرائيل. وأضاف أن ممثلين من أبرز الفصائل سيتوجهون إلى القاهرة في غضون أسبوع.
 
ولكن شعث أكد ضرورة أن تقبل إسرائيل رسميا بوقف إطلاق النار واتخاذ إجراءات من بينها سحب قواتها من مدن الضفة الغربية وإطلاق الأسرى الفلسطينيين لضمان سريان الاتفاق.
 
وفي السياق أجرى الوزير شعث لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل في العاصمة دمشق في إطار جهود السلطة الفلسطينية لإقناع الفصائل بوقف إطلاق النار.

وقال شعث إنه هنأ مشعل بفوز حماس في انتخابات البلدية في قطاع غزة هذا الأسبوع دون أن يكشف عن تفاصيل اللقاء. وفازت حماس بسبع بلديات من أصل 10 أُجريت فيها الانتخابات الفلسطينية في غزة.

وأعلن مسؤول كبير في لجنة الانتخابات المحلية الفلسطينية السبت أن المرحلة التالية للانتخابات البلدية ستجرى يوم 28 أبريل/نيسان المقبل وستشمل 55 بلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
جانب من مسيرة سيرتها حماس احتفالا بالفوز (الفرنسية) 
صدامات

وفي تطور آخر أفاد شهود عيان بأن صدامات وقعت بين أنصار من حركتي حماس وفتح في مخيم المغازي جنوب مدينة غزة أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات.
 
وأشار الشهود إلى أن المواجهات بدأت خلال مسيرتين للحركتين في المخيم بمناسبة الاحتفال بالفوز في الانتخابات البلدية الجزئية، وذكر مصدر طبي أن 22 شخصا أصيبوا بجروح غالبيتهم إصاباتهم طفيفة إثر الصدامات التي استخدم بعض الأشخاص فيها أسلحة خفيفة.
 
وكانت حماس حصلت على أغلبية المقاعد في سبعة مجالس بلدية ومحلية من بين الهيئات البلدية العشر التي أجريت فيها الانتخابات الخميس الماضي فيما فازت فتح في بلديتين منها منطقة المغازي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة