لجنة التحقيق في مذبحة نيبال تستدعي عشيقة ديبندرا   
الأربعاء 1422/3/22 هـ - الموافق 13/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديفياني رانا
قالت مصادر حكومية في كتماندو إن لجنة التحقيق في مقتل ملك نيبال وبعض أفراد العائلة الملكية طلبت من عشيقة ولي العهد الراحل المشتبه في ارتكابه المذبحة بالعودة إلى البلاد لاستجوابها في الحادث.

وصرحت هذه المصادر بأن ديفياني رانا التي قيل إنها هربت من البلاد دعيت للمثول أمام اللجنة عن طريق رسالة سلمت لوالدها باشوباتي شومشيري رانا عضو البرلمان النيبالي. لكنهم أوضحوا أن التحقيق سيكتمل بغض النظر عن شهادتها.

وغادرت ديفياني -وهي من أسرة واسعة النفوذ في نيبال- البلاد في اليوم التالي للمذبحة التي وقعت في القصر في الأول من يونيو/ حزيران الجاري وتوجهت إلى بومباي في الهند، غير أن أنباء تقول إنها الآن في أوروبا.

وقال أصدقاء للعائلة المالكة ومصادر من داخل القصر إن ولي العهد ديبندرا قتل تسعة من أسرته على رأسهم ملك وملكة نيبال بسبب رفضهم لعلاقته مع ديفياني، ثم أطلق النار على نفسه ومات بعد ثلاثة أيام من الحادث.

وقالت إحدى الصحف النيبالية إن ديفياني كانت آخر عشرة أشخاص اتصل بهم ديبندرا قبل ارتكابه لجريمته وهو مخمور. وقد وجدت السلطات رقم هاتفها مسجلا على هاتف الأمير المحمول.

ومن المقرر أن تنتهي لجنة التحقيق التي شكلها الملك الجديد جيانندرا من تقريرها بخصوص الحادث يوم غد الخميس، غير أن النتائج لن تعلن إلا بعد عرضها على الملك.

وتقام غدا طقوس هندوسية "لتطهير روح ديبندرا" بعد أن كان مقررا اليوم، وقد عين ديبندرا ملكا لنيبال لفترة وجيزة وهو في غيبوبة قبل أن يعتلي عمه العرش.

يشار إلى أن كثيرا من النيباليين يرفضون التصديق بأن ولي العهد الراحل أطلق النار على أسرته، كما أن السلطات ذكرت أن الحادث وقع بسبب انطلاق الرصاص من سلاح آلي بطريق الخطأ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة