مثول جزائري أمام محكمة استئناف فرنسية   
الاثنين 1424/9/10 هـ - الموافق 3/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأت محكمة الجنايات الخاصة في باريس اليوم الاثنين محاكمة الاستئناف لبوعلام بن سعيد المتهم بالمشاركة في ثلاث هجمات بباريس في عام 1995 أعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية مسؤوليتها عنها.

وتأتي هذه المحاكمة بعد سنة على أول محاكمة صدر في ختامها حكم بالسجن المؤبد على المتهم. وبن سعيد (35 عاما) متهم بأنه أحد الأشخاص الذين زرعوا القنابل في محطة قطار أنفاق وسط باريس يوم 25 يوليو/ تموز 1995 وأسفر انفجارها عن سقوط ثمانية قتلى و150 جريحا.

ويتهم أيضا بزرع قنبلة في محطة أخرى في الجنوب يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه وأدى انفجارها إلى إصابة 18 شخصا بجروح.

وتتهم السلطات بن سعيد أيضا بالمشاركة في تنظيم هجوم بوسط العاصمة الفرنسية يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول 1995 أدى إلى سقوط 30 جريحا.

وافتتحت المحاكمة بحضور عدد من الضحايا أو أسرهم. وستركز هذه المحاكمة التي يتوقع أن تستمر أربعة أسابيع على هجوم محطة سان ميشال "لأن تورط بن سعيد في الهجومين الأخيرين لا يطرح مشكلة رئيسية".

ونفى المتهم مشاركته بأي شكل في الهجوم على محطة سان ميشال الأكثر دموية إذ لم تتمكن التحقيقات والمحاكمة الأولى من تأكيد وجوده في المحطة. وقد وجهت التهمة إلى بن سعيد على أنه شريك ويعتزم محاميه أن يدفع ببراءته في هذا الهجوم.

وتعاد محاكمة بن سعيد بمفرده إذ إن المتهم الآخر علي آيت بلقاسم الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لم يستأنف الحكم. ويتوقع أن يصدر الحكم على بن سعيد يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة