انتقادات لإسرائيل بمنتدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان   
السبت 1429/12/8 هـ - الموافق 6/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)
 دول غربية بالمجلس أبدت قلقها من تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف) 
تعرضت إسرائيل لحملة من الانتقادات في منتدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف الخميس، حيث اتهمتها الدول العربية بارتكاب انتهاكات منهجية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما عبرت دول غربية عن القلق من تعاملها مع الفلسطينيين.
 
وخلال المراجعة المنتظمة التي يجريها مجلس حقوق الإنسان عبّر مندوبو سوريا ومصر وإيران عن قلقهم بشأن الجدار الأمني الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية واعتقال شبان فلسطينيين والاستمرار في بناء المستوطنات.
 
وطالب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة في جنيف إبراهيم محمد خريشي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإنهاء الحصار المفروض على غزة ووقف ما وصفه بأنه عقاب جماعي للفلسطينيين.
 
كما شدد سفير مصر هشام بدر على أن المجلس لا يتعمد استهداف إسرائيل بل إنها هي التي اختارت أن تتجاهل التزاماتها بموجب القانون الدولي.
 
من جهته قال سفير إيران علي رضا معايري إن المناقشات لا يمكنها أن تبحث بدرجة كافية الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان التي ترتكب ضد الفلسطينيين، وشدد على أن هذه الانتهاكات تشمل القتل المستهدف والتعذيب وهدم المنازل وممارسات عنصرية تمييزية.
 
كما حثت أستراليا ودول غربية من بينها بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا، إسرائيل على رفع حصارها عن قطاع غزة، وقالت هذه الدول إن الحصار أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية, ولم يتحدث المندوب الأميركي أثناء المناقشات التي استمرت ثلاث ساعات ونصف.
 
في المقابل اعتبر نائب المحامي العام بوزارة العدل الإسرائيلية مالكيل بلاس "أن إسرائيل تواجه مخاطر أمنية مستمرة وتعين عليها بناء سور وجدار أمني بعد موجة تفجيرات انتحارية بدأت عام 2002".
 
كما أشار كبير المستشارين القانونيين بوزارة الخارجية إلى أن المحققين الإسرائيليين الذين يستجوبون الأشخاص المشتبه فيهم أمنيا يخضعون لإشراف دقيق وأن التعذيب محظور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة