مقتل 14 مسلحا وثلاثة جنود بنيجيريا   
الاثنين 1434/7/11 هـ - الموافق 20/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)
 
أعلن الجيش النيجيري مقتل 14 مسلحا وثلاثة جنود الأحد في الحملة على جماعة بوكو حرامفي شمال شرق البلاد، مؤكدا إحكام سيطرته على مدينة مايدوغوري التي يعتقد أنها معقل للجماعة.

وأسفرت الحملة كذلك -وفق متحدث باسم الجيش- عن اعتقال عشرين مسلحا وإصابة سبعة جنود واعتبر جندي واحد في عداد المفقودين.

وفي الأثناء أغلقت قوات الجيش مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق البلاد التي يعتقد أنها معقل للجماعة، وفرضت حظرا تاما للتجول لمطاردة المسلحين.

وأعلنت السلطات حظر التجول في أحياء المدينة الـ12 تمهيدا لقيام الجيش "بعمليات خاصة"، وبدت شوارع المدينة شبه خالية إلا من دبابات الجيش.

وقال مسؤول إنساني رفض كشف هويته إن شبكة الهاتف مقطوعة تماما في المدينة، مؤكدا أنه لم يتمكن من الاتصال بأي من طواقمه في ولايتي بورنو ويوبي.

هجوم واسع
وتشن القوات النيجيرية منذ الأربعاء هجوما واسع النطاق على بوكو حرام، وانتشر آلاف الجنود في ولايات بورنو ويوبي وأداماوا في الشمال الشرقي، وفرضت فيها حالة الطوارئ.

وقد أدى حصار الجيش للمنطقة إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية في مايدوغوري وقرى شمال بورنو.

وإزاء تلك الحملة العسكرية غير المسبوقة حذرت منظمات حقوقية من احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين، خصوصا أن الجيش النيجيري متهم بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في الماضي، ومن بينها شن هجمات عشوائية على السكان.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أن هجمات بوكو حرام والتصدي لها من جانب قوات الأمن أسفرت عن 3600 قتيل منذ 2009.

لكن منذ ظهورها مجددا في 2010 اتهمت بوكو حرام التي تعني بلغة الهوسا "التعليم الغربي حرام" بشن هجمات عدة على قوات الأمن ورموز الدولة والكنائس ومقر فرع الأمم المتحدة في أبوجا.

ويخشى العديد من الخبراء ألا يؤدي الهجوم إلى التغلب على بوكو حرام، قائلين إن ذلك سيزيد عملها في الخفاء.

وارتفعت أصوات تطالب قادة البلاد بتسوية المشاكل الاجتماعية التي تدفع إلى التمرد، وخصوصا الفقر والفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة