إضراب الإسلاميين يشل الحياة في بنغلاديش   
الأربعاء 1421/11/15 هـ - الموافق 7/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجراءات أمن مشددة في شوارع داكا الخالية

شددت الشرطة البنغالية اليوم إجراءاتها الأمنية خشية تجدد أعمال العنف، في حين  شل إضراب عام دعت إليه الجماعات الإسلامية البلاد بعد مقتل سبعة أشخاص أمس في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يحتجون على قرار للمحكمة العليا.

ودعا ائتلاف المعارضة الذي يضم أربعة أحزاب من بينها حزب أويكيو جوتي الإسلامي إلى إضراب عام في البلاد اليوم احتجاجا على تصرفات الشرطة ضد الإسلاميين، وللضغط من أجل إطلاق سراح القياديين الإسلاميين الذين اعتقلتهم الشرطة مؤخرا واتهمتهم بالتحريض على إثارة الاضطرابات.

وكان سبعة أشخاص على الأقل قتلوا أمس برصاص الشرطة وأصيب مائة آخرون بجروح في اشتباكات شهدتها بلدة براهمانباريا شرقي البلاد.

ودانت حركة الدستور الإسلامي التي ترفض قرار المحكمة العليا سقوط القتلى ووصفتهم بأنهم شهداء، ودعت إلى إضراب قومي يوم الخميس.

متظاهرون يفرون من رصاص الشرطة
وقال مسؤول محلي إن القتلى سقطوا عندما فتحت الشرطة النار لتفريق المتظاهرين أمس. وقال التلفزيون الحكومي إن رجال الأمن فتحوا النار دفاعا عن النفس بعدما فشلت الهري والقنابل المسيلة للدموع في تفريق المتظاهرين. وأشار التلفزيون إلى أن عشرة رجال شرطة أصيبوا بجروح في تلك المواجهات، وقطعت يد أحدهم.

وكان مجهولون قتلوا رجل شرطة السبت الماضي أثناء إضراب استمر طوال اليوم في داكا دعت إليه جماعة جوتي الإسلامية احتجاجا على قرار المحكمة وتحدي المنظمات غير الحكومية التي تمولها جهات أوروبية والتي أيدت القرار، وأنحت الشرطة والمنظمات غير الحكومية باللائمة على الإسلاميين في مقتل الشرطي.

وقال مسؤولون في السكك الحديدية إن المتظاهرين عرقلوا خدمات القطارات من داكا إلى ميناء تشيتاغونغ وإلى بلدة سيلهيت في شمال شرق البلاد.

وبينما حذرت الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلاديش من أن الإسلاميين والجماعات السياسية المحافظة تحاول دفع البلاد إلى الفوضى، حملت رئيسة الحزب الوطني المعارض خالدة ضياء حكومة الشيخة حسينة المسؤولية عن أعمال العنف الدموية التي تعصف بالبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة