أميركا تتهم "هواوي" بالتجسس للصين   
السبت 21/11/1433 هـ - الموافق 6/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:48 (مكة المكرمة)، 3:48 (غرينتش)
شركة هواوي نفت الاتهامات الأميركية وأكدت أن لا علاقة تجمعها بالحكومة الصينية (أي.تي.بي)

أكد مشرعون في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي أن شركة "هواوي" -وهي أكبر شركة صينية لإنتاج معدات الاتصال- تشكل تهديدا أمنيا للولايات المتحدة، حيث ستمكن الحكومة الصينية من التجسس على واشنطن وتهديد البنية التحتية للاتصالات بها، حسبما ذكرت شبكة "بلومبرغ" الإخبارية أمس الجمعة.

وقال المشرع مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات التي تجري تحقيقا بشأن الشركة الصينية في مقتطفات من مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي.بي.أس نيوز" الإخبارية، إن الشركات  الأميركية التي تفكر في الشراء من "هواوي" عليها "العثور على بائع آخر إن كنتم مهتمين بملكيتكم الفكرية.. إن كنتم مهتمين بخصوصية عملائكم وتهتمون بالأمن القومي للولايات المتحدة الأميركية".

ويحقق روجرز -وهو نائب جمهوري من ولاية ميشيغان والنائب الديمقراطي تشارلز ألبيرت من ولاية ميريلند- في ما إذا كان توسع "هواوي" ومجموعة "زي.تي.إي" -وهي شركة صينية أخرى تعمل في نفس المجال- في أعمالهما بالولايات المتحدة، سيمكن الحكومة الصينية من التجسس الحكومي والاقتصادي ويهدد البنية التحتية للاتصالات في أميركا.

ومن المقرر أن تصدر لجنة المخابرات تقريرا بشأن تحقيقها الذي استمر على مدى 12 شهرا في مؤتمر صحفي يوم الاثنين المقبل.

وقد ردت الشركة الصينية على ادعاءات النواب الأميركيين على لسان المتحدث الرسمي باسمها في واشنطن وليام بالمر، الذي أكد أن "هواوي شركة موثوق بها عالميا وتحظى بالاحترام، وتمارس الأعمال التجارية في نحو 150 سوقا وتتعامل مع أكثر من 500 عميل، بما في ذلك مزودو خدمات الهواتف المحمولة في كل قارة ما عدا القارة القطبية الجنوبية". 

وأضاف أن "أمن وسلامة منتجاتنا مؤكدون على مستوى العالم.. تلك هي حقائق اليوم، وستظل هي حقائق الأسبوع المقبل، مع تنحية الأجندات السياسية جانبا".

وقد نفى مسؤولو شركتي "هواوي" و"زي.تي.إي" -ومقرهما مدينة شينزين الصينية- وجود أي صلات لهما بعمليات تجسس خلال جلسة استماع للجنة المخابرات الشهر الماضي، مؤكدين للمشرعين الأميركيين أن لا علاقة للحكومة الصينية بهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة