شافيز يتعهد بتصحيح نظامه ويأمل تحرير الرهائن قريبا   
الأحد 1428/12/21 هـ - الموافق 30/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:30 (مكة المكرمة)، 15:30 (غرينتش)
وعد شافيز أن يكون العام الجديد عاما للتصحيح و"تفعيل العملية الثورية" (الأوروبية-أرشيف) 

تعهد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بإيجاد حلول لمشاكل اجتماعية وخدماتية تشكو منها بلاده، وذلك مع تزايد الشكوى من ارتفاع معدلات الجريمة وتكدس القمامة في شوارع العاصمة كراكاس. وأعرب من جهة أخرى عن أمله بالإفراج عن رهائن كولومبيا خلال يومين.

وقال شافيز أمس إنه يعتزم استعادة التأييد لما وصفه بثورته الاشتراكية التي تضررت بهزيمة في استفتاء أجري قبل أسابيع بخصوص منحه سلطات واسعة لبناء دولة اشتراكية، ولم تحظ فيه توجهات الرئيس الفنزويلي بالتأييد المطلوب من غالبية الشعب الفنزويلي.

وقال شافيز بما فهم أنه قبول لانتقادات عامة لأدائه إنه لا يمكن قبول تكدس القمامة دون أن تجمع في بعض مناطق العاصمة كراكاس. وأضاف أنه تعين عليه عقد اجتماع طارئ مع نائبه لبحث مشكلة القمامة بالعاصمة التي وصفت بأنها شكلت تلالا من العفونة على الأرصفة في ديسمبر/ كانون الأول.

من جهة أخرى اعترف شافيز بأن الناس يشعرون بقلق من الجريمة، وأشار إلى احتجاجات وقعت الأسبوع الماضي ضد جرائم العنف، وهي قضية كثيرا ما قالت الحكومة إن المعارضة تضخمها، حيث أسهم امتلاك الأسلحة النارية على نطاق واسع وعدم كفاءة الحفاظ على الأمن في ارتفاع معدل جرائم القتل في فنزويلا، وهي من بين أعلى المعدلات في العالم.

وفي اتصال هاتفي مفاجئ مع برنامج حواري في التلفزيون الحكومي وعد شافيز بأن يكون العام الجديد 2008 عاما للتغيير "العميق بشكل حقيقي والتصحيح وتفعيل العملية الثورية".

يشار إلى أن شافيز ما يزال يحظى بشعبية كبيرة بين فقراء فنزويلا الذين يشكلون نحو نصف السكان والممتنين للعيادات الصحية الجديدة وبرامج المعاشات والغذاء المدعوم الذي حققه حكم شافيز.

رهائن كولومبيا
على صعيد آخر أعرب شافيز عن أمله بالإفراج عن ثلاثة رهائن لدى القوات الثورية المسلحة الكولومبية الأحد أو الاثنين. وقال الرئيس الفنزويلي في برنامج تلفزيوني حواري إنه اتصل للتو هاتفيا مع منسق العملية "وهم لا يزالون في انتظار تفاصيل لإنهاء العملية".

وكان قد وصل الموفدون الدوليون المكلفون الإشراف على عملية الإفراج عن الرهائن الثلاثة أمس إلى مطار فيلافيثنثيو في  كولومبيا. وهم الرئيس الأرجنتيني السابق نستور كيرشنير، وممثلون عن فرنسا وسويسرا ودول من أميركا اللاتينية. وستنطلق من هذا المطار مروحيتان تابعتان للصليب الأحمر لإعادة الرهائن الثلاثة.

وفي وقت سابق قال نائب وزير الخارجية الفنزويلي رودولفو سانز في مؤتمر صحفي عقده في المطار إن العملية "دقيقة جدا" ما استدعى "السرية والحذر" جدا". وأضاف "لا يمكننا أن نكشف تفاصيل العملية"، وأكد أن "عملية التنسيق جارية".

يذكر أن الثوار الكولومبيين يحتجزون 45 شخصا من بينهم ثلاثة خبراء عسكريين أميركيين كانت طائرتهم الصغيرة قد سقطت في الأدغال وأعلن أنهم كانوا في مهمة لمكافحة المخدرات، كما يحتجزون المواطنة الفرنسية-الكولومبية أنغريد بيتانكور التي كانت قد ترشحت للانتخابات الرئاسية الكولومبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة