عنان يوصي بخفض القوات الدولية في لبنان   
الخميس 1422/2/10 هـ - الموافق 3/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابة تابعة للأمم المتحدة
في جنوب لبنان (أرشيف)
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بخفض عدد القوات الدولية العاملة في لبنان لأكثر من النصف الصيف المقبل. وتأتي هذه التوصية رغم استمرار الاشتباكات من وقت لآخر على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

وقال عنان في تقرير سلمه لمجلس الأمن الدولي بأن الوضع في لبنان لم تحدث فيه تغييرات جوهرية منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، ووصف الأوضاع هناك بأنها هادئة، وأوضح أن القوات الدولية ستحاول المحافظة على الوضع حتى يتم التوصل إلى اتفاق للسلام.

وذكر أن هذه القوات أنهت ثلثي مهمتها في المنطقة لذا لزم خفضها إلى 3600 جندي الخريف المقبل، وإلى نحو ألفين بنهاية يوليو/ تموز 2002 شريطة عدم حدوث تغييرات تستلزم تغيير هذه الخطة.

وتمثلت مهمة قوات حفظ السلام الدولية الموجودة في لبنان والمعروفة باسم "يونيفيل" في التأكد من الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وتمكين بيروت من بسط سيادتها على المنطقة التي كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى المساعدة في تحقيق السلام. وتضم هذه القوات 5800 جندي، كانت قد وصلت إلى لبنان في يناير/ كانون الثاني الماضي ثم خفضت إلى 4500.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي تقرير الأمين العام في الخامس عشر من الشهر الحالي.

ورغم مرور عام على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان فإن هناك الكثير من الانتهاكات من جانب إسرائيل التي تشن طائراتها غارات بصورة متكررة على الأراضي اللبنانية بما فيها العاصمة بيروت. كما يشن حزب الله من وقت لآخر هجمات تستهدف القوات الإسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة التي تقول سوريا وحزب الله إنها تابعة للبنان وترفض إسرائيل الانسحاب منها حتى الآن باعتبارها أرضا سورية.

وكانت قوات حزب الله التي قادت المقاومة ضد الإسرائيليين لثمانية عشر عاما قد أجبرت الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من جنوب لبنان، بعد أن شكلت هجماته اليومية تهديدا كبيرا لهذه القوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة