سولانا يواصل جولته وإسرائيل تعد لنشر وثائق حرب لبنان   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)

خافيير سولانا أكد سعيه لحل أزمة لبنان بلا غالب أو مغلوب (الفرنسية)

يجري منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مباحثات اليوم في الرياض تتناول عددا من القضايا من أهمها الملف اللبناني.

وتأتي مباحثات سولانا عشية زيارته لدمشق وبعد يوم من دعوته من بيروت القيادة السورية إلى تغيير مواقفها، مؤكدا أنه ينتظر إجراء محادثات صريحة مع المسؤولين السوريين.

وتعتبر زيارة دمشق أهم محطة في جولة سولانا حيث سيجتمع الأربعاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة أخرى من جانب الغرب للتقارب مع سوريا للحصول على مساعدتها في تأمين حل للأزمة في لبنان.

وتوقعت مصادر أن يعمد المسؤول الأوروبي إلى تذكير المسؤولين السوريين بأهمية إقامة علاقات سياسية وثيقة مع الاتحاد لزيادة مساعدته الاقتصادية لدمشق التي لم تتلق منذ عام 1995 سوى 300 مليون يورو تقريبا، في حين تلقت مصر خلال هذه الفترة أكثر من 1.1 مليار يورو.

سعد الحريري رأى أن طرفي الأزمة باتا أكثر تفهما لبعضهما البعض (الفرنسية-أرشيف)
زيارة بيروت

وكان سولانا اختتم أمس محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين بالتأكيد أنه بات متفائلا بحل الأزمة اللبنانية أكثر من أي وقت مضى، مشددا على أن الاتحاد الأوروبي سيفعل ما وسعه لمساعدة لبنان.

وأعرب عن أمله بحدوث انفراج في الوضع السياسي الحالي قبل موعد انعقاد القمة العربية التي تستضيفها السعودية يوم 28 مارس/ آذار الجاري، مشيرا إلى أنه يسعى للوصول إلى حل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.

أما رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة فوصف محادثاته مع سولانا بالجيدة والمفيدة، وجدد موقفه بأنه مستعد لدراسة أي ملاحظات بشأن المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري.

وأعلن أنه يريد علاقات جيدة مع دمشق، لكنه قال إنه بحاجة إلى صياغة هذه العلاقات على نحو لا يؤثر على الأولوية التي تحتلها قضية المحكمة الدولية.

من جهته أعرب رئيس كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني النائب سعد الحريري في ختام محادثاته مع سولانا عن تفاؤله بحل الأزمة في لبنان، وقال إن طرفي الأزمة باتا أكثر تفهماً لأطروحات بعضهما البعض.

حرب لبنان
وفي سياق التحقيقات في حرب لبنان ينتظر أن تنشر اللجنة الإسرائيلية المكلفة بالتحقيق في إخفاقات هذه الحرب وثيقة أولى تحدد فيها مسؤوليات الهرمية السياسية، حسب ما أعلنته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي.

"
أحد أعضاء لجنة التحقيق كشف أن  الوثيقة ستنشر الأربعاء أو الخميس، ولن تتحاشى القادة السياسيين
"
وقال أحد أعضاء لجنة التحقيق -حسب القناة نفسها- إن الوثيقة ستنشر الأربعاء أو الخميس، ولن تتحاشى القادة السياسيين كما أوردت ذلك وسائل إعلام.

واستمعت اللجنة إلى إفادات نحو سبعين مسؤولا سياسيا وعسكريا منذ إنشائها يوم 17 سبتمبر/ أيلول الماضي تحت ضغط تظاهرات آلاف المتقاعدين من الجيش الإسرائيلي الذين طالبوا بتشكيلها بعد نهاية المعارك.

وكانت اللجنة قد ختمت أعمالها أول فبراير/ شباط الماضي بالاستماع إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت لأكثر من ست ساعات.

وندد المتظاهرون بعجز الجيش عن تحقيق أهدافه من الحرب، وطالبوا باستقالة أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الأركان السابق دان حالوتس الذي قدم استقالته يوم 17 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وشنت تل أبيب خلال الصيف الماضي حربا على لبنان استمرت 33 يوما إثر أسر حزب الله اللبناني جنديين إسرائيليين على الحدود الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة