قتلى بتفجير استهدف القوات الخاصة ببنغازي   
الثلاثاء 1435/7/1 هـ - الموافق 29/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

قتل عسكريان وأصيب اثنان آخران بجروح بالغة فجر اليوم الثلاثاء في هجوم بسيارة مفخخة على معسكر للقوات الخاصة والصاعقة في مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

ورجح مسؤول في قوات الصاعقة أن يكون التفجير ناجما عن هجوم انتحاري، كاشفا أن اثنين من أفراد الحراسة قتلا بينما جرح اثنان آخران من الحراس إثر انفجار سيارة مفخخة أمام البوابة الرئيسية للمقر السابق للكتيبة 21 التابعة للقوات الخاصة والصاعقة في مدينة بنغازي.

وأوضح المسؤول أن السيارة انفجرت فجر الثلاثاء بالبوابة الرئيسية لمقر الكتيبة الذي يقع مقابل المقر الرئيسي لمعسكر القوات الخاصة والصاعقة على طريق المطار في منطقة بوعطني جنوبي شرق بنغازي مباشرة.

ولفت إلى أن شدة الانفجار خلفت أضرارا مادية بواجهة الكتيبة التي تتمركز فيها وحدات خاصة للقبض على المتهمين والتدخل السريع في حالات التوترات الأمنية.

وتتواجد في هذا المقر -بحسب مصادر في القوات الخاصة والصاعقة- كتيبة بكامل جاهزيتها يقودها المجند سالم النايلي الشهير بـ"عفاريت" المعروف بعدائه للإسلاميين في المدينة, والذي تعرض لمحاولتي اغتيال بينما اختطف والده في وقت سابق من العام قبل أن يعثر عليه مقتولا.

ووفقا لخطة جديدة وضعتها الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي، وهي خليط من الجيش والشرطة، فإن دور القوات الخاصة والصاعقة اقتصر على البقاء في الثكنات والخروج وقت المداهمات وإلقاء القبض على المطلوبين، إضافة إلى التدخل السريع والمساندة عند الضرورة.

وتعرضت القوات الخاصة والصاعقة لعدة هجمات واغتيالات يقودها مجهولون على أفرادها بلغت حد اختطاف نجل آمرها العقيد ونيس بوخمادة لعدة أيام.

وعلى الرغم من النشاط الملاحظ للغرفة الأمنية المشتركة خلال هذه الأيام في مداهماتها لما قالت إنه "أوكار للفساد" تمثلت في أسواق للأسلحة وأخرى يرتادها المجرمون الجنائيون، فإن الوضع لم يستقر بعد في هذه المدينة التي تعاني انفلاتا أمنيا كبيرا.

وأغلقت معظم الدول قنصلياتها في بنغازي، وأوقفت بعض شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى هناك منذ مقتل السفير الأميركي وثلاثة أميركيين آخرين في هجوم في سبتمبر/أيلول عام 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة