البيضة الذهبية وتسليم مفاتيح بغداد   
الاثنين 1424/3/4 هـ - الموافق 5/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصفت صحيفة الأسبوع المصرية من قالت إنهم سلموا مفاتيح بغداد بالخيانة وهم من المقربين لصدام حسين. أما النهار اللبنانية فأوردت عن مسؤولين في حزب الله عدم تنازلهم عن رصيد قوة الدفاع العادي والمتواضع الذي تملكه المقاومة وهي قوة تحررية دفاعية، وقالوا إن لبنان المقاوم يرفض إملاءات أميركا وغيرها عليه.

أسماء "الخونة"

الأميركيون وجدوا في ماهر سفيان البيضة الذهبية القادرة على منحهم السر الكبير، فقد كان مستودع أسرار صدام حسين

الأسبوع

نشرت صحيفة الأسبوع القاهرية أسماء من وصفتهم بالخونة الذين سلموا مفاتيح بغداد للأميركان, وفي مقدمة هؤلاء أبرز رجالات صدام حسين وأكثر المفضلين لديه وابن خالته الفريق ماهر سفيان قائد قوات الحرس الجمهوري الخاص حيث قدم له الأميركان مبلغ 25 مليون دولار سيودع في حساب خاص به في الولايات المتحدة وأوحوا له بأنه قد يكون رجل العراق القادم.

وتشير الصحيفة إلى أن الأميركيين وجدوا في ماهر سفيان البيضة الذهبية القادرة على منحهم السر الكبير فقد كان مستودع أسرار صدام حسين.

أما الخائن الثاني بحسب الصحيفة فقد كان الفريق أول حسين رشيد التكريتي سكرتير القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية والذي مكن بخيانته القوات الأميركية من الدخول إلى منطقة الدورة انطلاقا من منطقة هور رجب. وتردد أن ضابط الارتباط الذي شارك في تنفيذ هذا الاتفاق هو ابنه الرائد علي حسين رشيد التكريتي السكرتير الشخصي لقصي صدام حسين وتمت مكافأتهما بمبلغ خمسة ملايين دولار.

وقد لعب الفريق علي حسين التكريتي الدور الأساسي في إصدار التعليمات للقوات المسلحة بمغادرة مواقعها استنادا إلى قرارات تم تزويرها ونسبتها لوزير الدفاع سلطان هاشم أحمد. أما نجله الرائد علي فقدم معلومات على جانب كبير من الخطورة فيما يخص خطة تأمين بغداد والتي كان قصي نجل صدام حسين هو المشرف عليها.

وفي ثلة الخونة كان هناك النقيب عدنان يوسف حسن الذي كان يتولى مسؤولية حماية بعض الأماكن الخاصة والبديلة للرئيس صدام حسين.

أما منظمة مجاهدي خلق فقد انسحبت وبالتنسيق مع الأميركيين من معسكراتها القريبة من مطار بغداد بنحو 25 كلم حيث استقرت قوات تلك الجماعة في منطقة نادي الفارس بعد أن سلموا معسكراتهم السابقة للقوات الأميركية.

لا تنازل
قالت صحيفة النهار اللبنانية أن مسؤولي حزب الله ردوا على المطالب التي حملها وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثناء زيارته لبنان وسوريا والمتعلقة بإغلاق مكاتب المنظمات الفلسطينية في سوريا ونزع سلاح الحزب ونشر الجيش جنوبا
، فقد ألقى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة أكد فيها أنه لا يمكن التنازل عن رصيد قوة الدفاع العادي والمتواضع الذي تملكه المقاومة وهي قوة تحررية دفاعية، وقال إن لبنان المقاوم يرفض إملاءات أميركا وغيرها عليه.

وأكد أن إلغاء المقاومة في ظل الاحتلال هو إلغاء للبنان ولمكانته، ولسوريا ودورها ولفلسطين ومستقبلها، ولا مجال للمساومة على حق المقاومة.

ورأى الشيخ نعيم القاسم أن المرحلة صعبة ومعقدة لكن يبدو أنها مرحلة ضغط سياسي تمهيدا لفرصة ملائمة لإسرائيل حتى تحقق أهداف خطة الطريق كما يريدون.

من جانبها نشرت صحيفة السفير اللبنانية خبرا مفاده أن قيادة حزب الله لم تنتظر وصول كولن باول إلى دمشق وبيروت لتعقد اجتماعا عاجلا قررت على أثره إعفاء السيد حسن نصر الله من مهامه وتكليفه إلقاء دروس دينية في أحد المساجد, كما قررت إقالة كل المسؤولين عن الجهاز العسكري, فيما كلف الشيخ نبيل قاووق قيادة مقاتلين من المقاومة الإسلامية لنصب حواجز على الطرق العامة, وبيع كل ثلاثة صواريخ كاتيوشا بألف ليرة.


حزب العمل فقد دوره التاريخي في إسرائيل ويصعب على أحد تخيل أن يقوم بدور البديل لليمين الإسرائيلي ومن المتوقع أن يزداد الحزب انقساما وأن يندفع قسم من أعضائه لصفوف اليسار الجديد وقسم آخر لحركة شينوي والسؤال لم يعد هل سيحدث ذلك بل متى

السفير

استقالة متسناع

تحدثت صحيفة السفير عن استقالة زعيم حزب العمل عميرام متسناع من زعامة الحزب والاتهامات التي وجهها لعدد من قيادات الحزب أمس, وهو ما يعكس الوضع المتدهور الذي وصل إليه الحزب.

ورأت الصحيفة أن من المنطقي الافتراض بأن متسناع سيعمل على تصفية حساباته مع كل الذين ساهموا في عرقلة قيادته عبر العملية الانتخابية الوشيكة, ولكنه بعد ذلك يمكن أن ينتقل إلى انشقاق علني.

وتقول السفير إن العمل فقد دوره التاريخي في إسرائيل ويصعب على أحد تخيل أن يقوم الحزب بدور البديل لليمين الإسرائيلي. ومن المتوقع أن يزداد الحزب انقساما وأن يندفع قسم من أعضائه لصفوف اليسار الجديد, وقسم آخر لحركة شينوي, وترى السفير أن السؤال لم يعد هل سيحدث ذلك بل متى سيحدث.

سوريا تنفي
نفى مصدر سوري مسؤول لصحيفة الشرق الأوسط أن يكون وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد عرض لائحة مطالب على القيادة السورية أو لوح بتهديد في المحادثات التي أجراها بدمشق.

وكشف مصدر لبناني مسؤول أتيح له الاطلاع على محضر لقاء القصر الجمهوري أول أمس بين رئيس الجمهورية اللبناني إميل لحود وباول أن الحديث عن خارطة الطريق استحوذ على الجانب الأكبر من هذا اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة