مسؤول بريطاني يزور إيران لتعزيز العلاقات الثنائية   
الاثنين 29/6/1435 هـ - الموافق 28/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:07 (مكة المكرمة)، 15:07 (غرينتش)
بدأ المدير السياسي في وزارة الخارجية البريطانية سايمون غاس زيارة إلى طهران في إطار ما أسمته الخارجية البريطانية المرحلة التالية في التحسن التدريجي في العلاقات بين المملكة المتحدة وإيران.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن غاس سيعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران بعد سلسلة من الزيارات الناجحة إلى هناك من قبل القائم بالأعمال البريطاني أجاي شارما.

وأضاف أن غاس سيعقد خلال الزيارة مناقشات مع نظرائه الإيرانيين حول مجموعة من القضايا الثنائية والدولية بما فيها برنامج إيران النووي.

وغاس هو أيضا ممثل بريطانيا في مجموعة "5+1" (بريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا) التي تفاوض إيران بشأن اتفاق نهائي حول برنامجها النووي.

ويعد غاس أكبر مسؤول بريطاني يزور إيران في السنوات الأخيرة، خصوصا بعد الهجوم على السفارة البريطانية في طهران نهاية 2011.

وكانت لندن أغلقت السفارة الإيرانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 كرد من بريطانيا على ما أسمته "نهب وتخريب" السفارة البريطانية في طهران حينها من قبل متظاهرين كانوا يحتجون على عقوبات جديدة قررتها لندن ضد طهران بسبب برنامجها النووي.

استئناف العلاقات
واتفق البلدان على استئناف العلاقات الدبلوماسية المباشرة بينهما اعتباراً من العشرين من  فبراير/شباط الماضي من خلال قائم بالأعمال غير مقيم في البلدين، وليس عبر بلد ثالث كما كان قائماً خلال العامين الماضيين، وذلك عقب الاتفاق المرحلي الذي توصلت إليه طهران مع القوى العالمية الست الكبرى.

وتولت السفارة العمانية في لندن تمثيل المصالح الإيرانية في بريطانيا، والسفارة السويدية في طهران تمثيل المصالح البريطانية في إيران.

وبدأ البلدان تقاربا بعد انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في يونيو/حزيران 2013. وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن حكومة بلاده ستستأنف بعض العلاقات الدبلوماسية مع إيران من خلال تعيين قائم بالأعمال هناك.

وفي إطار التقارب الغربي مع إيران، استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس نظيره النمساوي سيباستيان كروز. وخلال مؤتمر صحفي مشترك قال ظريف إنه يرى فرصة جيدة لنجاح المحادثات النووية بين بلاده والغرب، لأن "معظم الإيرانيين" يؤيدون هذه المحادثات، مهونا من رفض المتشددين في المؤسسة الدينية بالبلاد.

ودلل ظريف على ما ذهب إليه بالفوز الكاسح الذي حققه روحاني -الذي يصنف معتدلا- في انتخابات الرئاسة الأخيرة بعد أن تعهد بإنهاء العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون على طهران بسبب برنامج إيران النووي.

وبموجب اتفاق مرحلي أبرم أواخر العام الماضي، فإن أمام المفاوضين مهلة حتى العشرين من يوليو/تموز المقبل للتوصل إلى اتفاق نهائي. وأعرب ظريف عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق إذا استمرت المحادثات بالروح نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة