مدير FBI: أحبطنا هجمات بعد 11سبتمبر   
الاثنين 23/3/1423 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت مولر
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) روبرت مولر أن واشنطن أحبطت ما وصفه بهجمات إرهابية محتملة في الولايات المتحدة وخارجها بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

ورفض مولر الإفصاح عن أي تفاصيل تتعلق بالهجمات التي أحبطت في الولايات المتحدة. وقال متحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالي إن مثل تلك المعلومات سرية.

لكن مولر أشار إلى خطط هجمات أحبطت في الآونة الأخيرة في سنغافورة وباريس وإسبانيا، بالإضافة إلى اتهام ريتشارد ريد بمحاولة تفجير قنبلة كانت مخبأة في حذائه أثناء رحلة جوية بين باريس وميامي وهي الرحلة التي حولت وجهتها إلى بوسطن.

وقال مولر في برنامج بثته شبكة سي بي أس التلفزيونية الأميركية أمس "أقول لكم الآن إننا منعنا وقوع عدد من الهجمات الإرهابية حول العالم منذ 11 سبتمبر".

وردا على سؤال محدد حول الهجمات داخل الولايات المتحدة قال مولر "لم يكشف النقاب عن أي منها.. أعتقد أنه كانت هناك تهديدات أحبطناها داخل الولايات المتحدة".

وأدلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي بتلك التصريحات في الوقت الذي يتعرض فيه المكتب لوابل من نيران منتقديه بما في ذلك أعضاء في الكونغرس، وذلك لفشله في التعامل بصورة صحيحة مع معلومات كان من المحتمل أن تمنع وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص.

ومن المقرر أن تعقد لجنة مخابرات مشتركة من مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس جلسة استماع غدا الثلاثاء للتعرف على موطن الخطأ في نظام جمع معلومات الاستخبارات بالولايات المتحدة قبل 11 سبتمبر/أيلول وكيفية تصحيحه.

كما تعتزم اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ عقد جلسة استماع منفصلة يوم الخميس القادم للنظر في شكاوى مفادها أن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يستجب على النحو السليم لمعلومات توافرت لدى موظفيه أنفسهم.

وقالت مجلة نيوزويك في عددها الذي يصدر اليوم الاثنين إنه وقبل أشهر من وقوع هجمات سبتمبر كانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية تعلم بوجود اثنين من خاطفي الطائرات المحتملين ذوي صلات مع القاعدة في الولايات المتحدة ولكنها لم تبلغ مكتب التحقيقات بذلك.

وأعلن كل من مولر ووزير الدفاع الأميركي جون آشكروفت الأسبوع الماضي منح سلطات جديدة موسعة لعملاء مكتب التحقيقات تتيح لهم مراقبة التجمعات العامة والجماعات الدينية والسياسية وشبكة الإنترنت، مما أثار قلق الجماعات المدافعة عن الحقوق المدنية وكذلك عدد من أعضاء الكونغرس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة