رومني يستغل "ملف بنغازي" قبل المناظرة   
السبت 1433/12/5 هـ - الموافق 20/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)
رومني وريان في تجمع انتخابي أمس بفلوريدا (الفرنسية)
جدد معسكر المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية مت رومني هجومه على طريقة تعامل إدارة منافسه الديمقراطي باراك أوباما مع ملف مقتل السفير الأميركي في ليبيا، قبل يومين من مناظرة أخيرة تركز على السياسة الخارجية.

وقال بول ريان مرشح الجمهوريين لنائب الرئيس متحدثا لإذاعة محلية في ولاية ويسكنسن "ما نراه هو انفراط عقد السياسة الخارجية لإدارة أوباما".

وأضاف أنه متحمس للمناظرة الأخيرة بين المرشحين هذا الاثنين، لأنها ستعطي الجمهوريين فرصة الحديث عن قضية مقتل السفير في ليبيا.

وقتل كريس ستيفنز ببنغازي في 11 سبتمبر/أيلول الماضي في هجوم قالت إدارة أوباما بداية إنه ليس "إرهابيا"، قبل أن تعود وتقر بأنه عمل مخطط له شنه "متشددون"، ليتحول الملف منذ ذلك التاريخ إلى ملفات السجال الرئيسية في الحملة الانتخابية.

وقد اتهم مشرعون أميركيون الخارجية الأميركية –استنادا إلى ما سربه لهم مسؤولون أميركيون- بتجاهل دعوات وجهها أفراد في الطاقم الدبلوماسي الأميركي في ليبيا لتوفير الحماية اللازمة.

وطلب الكونغرس من الخارجية تزويده بالوثائق المتعلقة بالهجوم ليتوصل إلى رواية دقيقة لما حدث.

لكن أوباما عاد الخميس ليؤكد -متحدثا في برنامج كوميدي- أن المعلومات بخصوص هجوم بنغازي كانت تنقل إلى الشعب الأميركي أولا بأول.

الاستطلاعات تظهر أن الناخبين يثقون بأوباما أكثر من رومني بالملف الخارجي (الفرنسية)

وقبل ذلك قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إنها تتحمل شخصيا مسؤولية مقتل السفير، لكنها أكدت أنه "في خضم هجوم كهذا، وفي الضباب الذي يلف ساحة الحرب، يحدث اللبس دائما".

آخر مناظرة
وهجوم بنغازي بين ملفات خارجية يركز عليها فريق رومني، الذي يقول مراقبون إن السياسة الخارجية ما زالت إحدى نقاط ضعفه الرئيسية، قبل 16 يوما من الانتخابات.

ورغم أن السباق الرئاسي محتدم، تظهر استطلاعات الرأي بثبات أن الناخبين يثقون في أوباما أكثر من رومني فيما يتعلق بالسياسة الخارجية بما في ذلك قضية "الإرهاب".

وأكد أوباما الخميس ثقته في ذلك قائلا "لدينا تفصيل يفسد المفاجأة: لقد نلنا من (أسامة) بن لادن".

وإضافة إلى الملفات الكبرى الداخلية والخارجية، كثيرا ما ينخرط المرشحان في حملات شخصية تشمل محاولة تسخيف أحدهما الآخر.

وكانت آخر خرجات أوباما مصطلح أطلقه على منافسه هو "رومنيزيا" (من "أمنيزيا" أي فقدان الذاكرة)، من باب تذكيره بمواقفه التي يراها شديدة التقلب في قضايا كحقوق المرأة والضرائب ومستقبل صناعة الفحم.

وقال مخاطبا بضعة آلاف من أنصاره قرب واشنطن "إنه (رومني) يتقلب كثيرا ...، علينا أن نجد اسما لهذه الحالة التي يمر بها، أعتقد أن اسمها رومنيزيا".

وردت حملة رومني بالقول إن خرجة أوباما لا تعدو أن تكون تلاعبا لفظيا فارغا من مرشح لا يملك ما يقدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة