كاوندا: الحروب تعيق مكافحة الإيدز في أفريقيا   
الخميس 1421/9/26 هـ - الموافق 21/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كينيث كاوندا
قال رئيس زامبيا السابق كينيث كاوندا إن تصاعد حدة الحروب الأهلية في أفريقيا تقف عائقا أمام مكافحة وباء الإيدز الذي ينتشر بسرعة كبيرة في القارة. ودعا إلى العمل من أجل إحلال الأمن والسلام في أفريقيا.

واعتبر كاوندا الذي تقاعد عن العمل السياسي في وقت مبكر من هذا العام، وأصبح ناشطا في مجال الإيدز، أن الحروب في أنغولا وشرق أفريقيا وغربها أدت إلى انتشار الفقر وتدمير الحياة الأسرية والبنى التحتية، مما أثر على مكافحة وباء الإيدز. وأوضح إنه إذا لم يتم تدارك الأمر لإنهاء النزاعات فإن وباء الإيدز المميت سيقضي على الشعوب الأفريقية.

وجدد كاوندا استعداده للتوسط في أي نزاع أفريقي، من أجل الاستقرار في القارة السمراء. وذكر أنه دعا الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسنجو لينضم إلى جهوده، وأنه سيضغط على الرئيس الزامبي فريدرك تشيلوبا ليصبح ناشطا ضد وباء الإيدز ووسيطا لإحلال السلام.

ويشير المراقبون إلى احتمال أن يخلف كاوندا رئيس بتسوانا السابق كيتوميلي ماسيري وسيطا دوليا للسلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية. ويرأس كاوندا مؤسسة كينيث كاوندا لأطفال أفريقيا، والتي تتخذ من جوهانسبرغ مقرا لها، وتكافح ضد انتشار الإيدز وتساعد الأيتام على حياة أفضل.

وقد توفي ابن كاوندا عام 1986 بسبب الإيدز، وهو ما أثر على حياة الرئيس السابق، وجعله يهتم بمكافحة الوباء القاتل.

تجدر الإشارة إلى أنه يوجد نحو 34 مليون مصاب بالإيدز في أنحاء العالم. وقد قتل الوباء حتى الآن 18 مليون مصاب. ومن بين المصابين وحاملي فيروس الإيدز 70%  يعيشون جنوب الصحراء الأفريقية.

وتتوقع وزارة الصحة في زامبيا أن يرتفع عدد الأيتام المصابين بالإيدز من نصف مليون  في الوقت الحالي إلى حوالي المليون بعد عشر سنوات. وقد حمل هؤلاء فيروس الإيدز من الوالدين أو أحدهما ممن قضوا بسبب المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة