واشنطن تعيد فتح مصالحها القنصلية بالجزائر بعد 10 سنوات   
الاثنين 1426/9/22 هـ - الموافق 24/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:54 (مكة المكرمة)، 3:54 (غرينتش)
كشف مصدر دبلوماسي أن واشنطن قررت إعادة فتح المصالح القنصلية بسفارتها في الجزائر، وذلك بعد 10 سنوات من الغلق إثر تدهور الوضع الأمني بالبلاد.
 
وكانت الولايات المتحدة قد قررت عام 1995 تقليص تمثيلها الدبلوماسي بالجزائر، بغلق المركز الثقافي والمصالح القنصلية الأميركية هناك.
 
وكان على الجزائريين الراغبين في الحصول على تأشيرة سفر للولايات المتحدة التوجه إلى تونس لتقديم أوراقهم، مثلما عملت به معظم الدول الغربية في العشرية الماضية بسبب الوضع الأمني.
 
وسيكون يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني القادم تاريخ استئناف عمل المصالح القنصلية الأميركية في الجزائر لأول مرة، وسيكون بإمكان الجزائريين أيضا طلب تأشيرات سفر للولايات المتحدة.
 
وستفتح المصالح القنصلية موقعا على شبكة الإنترنت لطالبي التأشيرة، يتم فيه التسجيل وإجراء المقابلة المطلوبة قبل تلقي رد السفارة عن طريق البريد الشخصي.
 
تحسن أمني
وكانت واشنطن لا تمنح إلا تأشيرات خاصة لرسميين جزائريين أو وفود أو متعاملين اقتصاديين في مهمات محددة بموافقة جهات أميركية حكومية، وبعد تحريات وشروط لا تحصى.
 
وعرفت السنوات الأخيرة تحسنا في علاقات البلدين وتعاونا على أكثر من صعيد خاصة الأمني إلى جانب التجارة والاقتصاد، وهو ما انعكس على الرؤية الأميركية وتقديرها للوضع بالجزائر التي شهدت تحسنا في الظروف الأمنية بفضل التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
 
وسيشجع موقف واشنطن الدول الغربية الأخرى على توسيع نشاطها الدبلوماسي بالجزائر، كما سيكون حافزا قويا للمتعاملين الاقتصاديين الأميركيين والأوروبيين على اقتحام السوق الجزائرية واستغلال فرص الاستثمار الكبيرة التي تتوفر عليها.
_______________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة