محكمة بنسلفانيا تنظر بمصير لوحات لرينوار وسيزان   
الاثنين 1424/10/1 هـ - الموافق 24/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أهالي بنسلفانيا يخشون على سلامة اللوحات
تثير مجموعة من راوئع رينوار وسيزان ضجة في إحدى ضواحي فيلادلفيا الراقية حيث تنتظر المؤسسة التي تمتلكها تصريحا قضائيا لنقل هذه التحف.

ويخشى أهالي بنسلفانيا التي وصفها ماتيس مرة بأنها المكان الوحيد في أميركا الذي يحترم الفنون أن يضر التلوث وضوضاء الزوار باللوحات التي لا تقدر بثمن. ويريد الأهالي إنقاذ لوحات تعبيرية وقطع أخرى قيمتها ستة مليارات دولار من التلف بنقل المجموعة إلى متحف جديد بنفس المدينة لاجتذاب مزيد من السياح.

وقال الأهالي إن نقل اللوحات من متحف بارنز حيلة تجارية تنتهك لوائح المتحف, مؤكدين أن اللوحات ستتعرض للتلف عند نقلها إلى فيلادلفيا. وقد عرض الأهالي بدلا من ذلك خطة لجمع تبرعات ضخمة لحماية هذه اللوحات.

وقد أسس الطبيب الثري ألبرت بارنز المتحف في دار فسيحة تحوطها منطقة مشجرة مساحتها خمسة هكتارات في ماريون السفلى ببنسلفانيا لعرض مقتنياته الفنية لروائع الأعمال العالمية. ويضم المتحف 181 لوحة لرينوار و69 لسيزان وهو عدد يفوق كل المعروض في متاحف باريس. كما يضم المتحف 60 لوحة لماتيس و44 لبيكاسو.

ويمثل المتحف النصف فقط من إجمالي مجموعة بارنز المعروضة بجانب أثاث وتماثيل ومنسوجات بناء على تعليمات بارنز قبل وفاته. وبسبب الخوف من حركة المرور فرضت السلطات المحلية منذ سنوات قيودا صارمة على زوار متحف بارنز حيث منعت استخدام الهواتف المحمولة وحددت عدد الزوار عند 1200 زائر في الأسبوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة