مستوى قياسي للتسلح عام 2008   
الاثنين 1430/6/14 هـ - الموافق 8/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)

حربا العراق وأفغانستان كان لهما النصيب الأكبر في زيادة الإنفاق العسكري (الفرنسية-أرشيف)

وصل الإنفاق العسكري العالمي إلى مستوى قياسي بلغ 1464 مليار دولار العام الماضي، مع انفراد الولايات المتحدة بالحصة الكبرى من هذا الرقم بفارق كبير عن الصين التي هي أقرب المنافسين إليها.

ووفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، فإن تجارة السلاح عالميا ارتفعت بنسبة 4% عن عام 2007، وبنسبة 45% عن عام 1999.

وقال سام بيرلو فريمان، الذي يرأس مشروع الإنفاق العسكري في المعهد في بيان إن "فكرة الحرب على الإرهاب شجعت الدول على النظر إلى مشكلاتها من خلال رؤية مسلحة، واستخدام ذلك لتبرير الإنفاق العسكري المرتفع".

وأضاف "حتى الآن كلفت الحروب في العراق وأفغانستان 903 مليارات دولار من الإنفاق العسكري الإضافي للولايات المتحدة وحدها".

وقال المعهد في الدراسة التي يجريها سنويا عن تجارة السلاح عالميا إن الولايات المتحدة مسؤولة وحدها عن 58% من الزيادة العالمية بين عامي 1999 و2008، في حين قاربت الصين وروسيا من رفع إنفاقهما العسكري إلى ثلاثة أضعافه على مدار 10 سنوات.

وبحسب المعهد -الذي يجري دراسات مستقلة عن الأمن العالمي والتسليح ونزع السلاح- فإن الإنفاق العسكري في العام الماضي غطى 2.4% من إجمالي الناتج العالمي، أي ما يعادل 217 دولارا نصيبا للفرد.

وتشير تقديرات المعهد إلى أنه كان هناك في العام الماضي 8400 رأس نووي منشور ميدانيا، ألفان منها في حالة تأهب ويمكن إطلاقها خلال دقائق.

وظلت شركة بوينغ الأميركية على رأس أكبر منتج للسلاح في العالم عام 2007، وهو أحدث عام تتوفر فيه بيانات يعتمد عليها، وبلغ حجم مبيعاتها 30.5 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة