أرويو تأمر بتصعيد حملة ملاحقة النشطاء الإسلاميين   
الأحد 1423/2/23 هـ - الموافق 5/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو
قال مسؤولون في الفلبين إن الرئيسة غلوريا أرويو أمرت بتصعيد حملة ملاحقة من وصفتهم بالإسلاميين المتشددين بعدما قبضت قوات الأمن أمس على تسعة أشخاص يشتبه بأنهم أعضاء في خلية ذات صلة بتنظيم القاعدة.

وصرح العميد رينالدو بيرويا المسؤول بالشرطة بأن هؤلاء التسعة كانوا قد اعتنقوا الإسلام حديثا ، واعتقلوا في غارات تشن منذ الأول من مايو/ أيار الجاري في إقليمي بانغاسينان وترلاك اللذين تقطنهما أغلبية مسيحية في جزيرة لوزون شمال العاصمة مانيلا. وقالت الشرطة إنها صادرت بندقيتين وعدة قنابل يدوية وذخيرة ومعدات اتصال ونظارات مكبرة من المجموعة.

وقال بيرويا إن الرئيسة أرويو أمرت بتكثيف العمليات العسكرية ضد هذه المجموعة، مضيفا أن استجواب المشتبه بهم وتحليل الوثائق المصادرة تظهر أنهم ينتمون لواحدة من عدة خلايا سرية شكلها تنظيم القاعدة في لوزون.

وأوضح أن هذه الخلايا -وبعضها في العاصمة مانيلا وفي مدينة باجيو الجبلية الشمالية- شكلت "في إطار خطة لإعداد شبكة على مستوى الدولة". وقال إن الشرطة تمكنت من تفكيك إحدى هذه الخلايا واعتقال بعض المشتبه بهم، مشيرا إلى أن هذه الخلايا أعدت معسكر تدريب على مساحة 44 فدانا في بانغاسينان.

وتم اعتقال ستة من هذه المجموعة في مدرسة إسلامية ببلدة أندا في بانغاسينان على مسافة 220 كلم شمال غرب مانيلا، في حين اعتقل الثلاثة الآخرون في إقليم ترلاك المجاور.

ونفى أحد المشتبه بهم أن تكون للمجموعة أي صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وتلقي الولايات المتحدة عليه مسؤولية هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

وقال لشبكة تلفزيون فلبينية "لسنا إرهابيين، والأهم أننا لسنا أعضاء في القاعدة أو جماعة أبو سياف أو أي جماعة إرهابية أخرى يزعمون ارتباطنا بها"، وأضاف "اعتنقنا الإسلام ونؤمن به، والشرطة اعتقلتنا بشكل غير قانوني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة