نتنياهو يخشى نقل كيماوي سوريا لحزب الله   
الاثنين 4/9/1433 هـ - الموافق 23/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:57 (مكة المكرمة)، 6:57 (غرينتش)
نتنياهو أكد سقوط النظام السوري لكنه تخوف من سقوط فوضوي وترك مواقع الأسلحة الكيماوية دون حراسة (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إن النظام السوري سيسقط لكنه يخشى سقوطه بطريقة فوضوية ووقوع مخزونه من الأسلحة الكيماوية والصواريخ بأيدي حزب الله، من جانبه عبر السيناتور الأميركي جون ماكين عن خشيته من استخدام النظام لهذه الأسلحة ضد معارضيه.

وأكد نتنياهو في مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي" أن هذا السيناريو في الصراع السوري يمثل"خطرا كبيرا" على إسرائيل.

وأوضح أن ترك مواقع الأسلحة دون حراسة (بعد انهيار النظام) سيُسقط الأسلحة الكيماوية في أيدي حزب الله أو "جماعات إرهابية أخرى، وهذا أمر لا يمكن أن نتصوره".

وفي رد على سؤال إن كانت إسرائيل ستتحرك منفردة أم تفضل تولي الولايات المتحدة زمام القيادة، أكد أنه سيكون على حكومته درس هذا التوجه "هل أنا أسعى إلى التحرك؟ لا هل أستبعده؟ لا".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك كشف الجمعة أن إسرائيل ستدرس القيام بعمل عسكري -إذا دعت الضرورة- لضمان عدم وصول الأسلحة الكيماوية والصواريخ السورية إلى حزب الله.

بدوره قال السيناتور ماكين إنه إضافة إلى القلق الإسرائيلي، فهناك احتمال أن تلجأ الحكومة السورية إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد معارضيها.

وأضاف لقناة "سي إن إن" أن النظام "يقتل الناس" هناك بالمروحيات والدبابات والمدفعية، والآن "هناك خطر- ولا أقول أن ذلك سيحدث- إنما احتمال أن يلجأ الأسد في يأسه إلى استخدام تلك الأسلحة الكيماوية".

نتنياهو كشف عن امتلاكه معلومات تؤكد تنفيذ حزب الله عملية بلغاريا بمعرفة طهران (الأوروبية)

حزب الله وإيران
في السياق أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن ترسانة الأسلحة الكيماوية ما زالت على ما يبدو تحت سيطرة الحكومة السورية، لكنه قال إن واشنطن التي تشعر بقلق تراقب المخزونات وتتشاور مع جيران سوريا.

وعبر كارني في حديث للصحفيين المسافرين مع الرئيس باراك أوباما على طائرة الرئاسة، عن قلق بلاده بشأن هذه الأسلحة "في ضوء تصاعد العنف وتزايد هجمات النظام على شعبه".

وفي موضوع منفصل، كرر نتنياهو اتهامه لحزب الله وإيران بالمسؤولية عن تفجير أودى بحياة خمسة سياح إسرائيليين في بلغاريا الأسبوع الماضي رغم نفي إيران أي دور لها في الحادث.

وأوضح نتنياهو أنه استنادا إلى "معلومات مؤكدة" فهذا من فعل حزب الله، وأن هذا أمر تعرف به إيران تمام المعرفة وفق وصفه.

وسئل إن كان باستطاعته أن يقدم أي دليل قاطع يربط بين تفجير الأربعاء بمطار بورغاس في بلغاريا وبين حزب الله، فقال إن حكومته ستطلع "المخابرات الصديقة" على معلومات مخابراتها.

وقال نتنياهو بالمقابلة مع "سي بي إس" إن سياسة إسرائيل بخصوص مثل هذه الهجمات هي إعلان أسماء مرتكبيها وفضحهم ثم جعلهم يدفعون الثمن، دون الدخول بتفاصيل الكيفية.

وذكر مكتب نتنياهو في بيان نقلا عن قادة أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن إيران وحزب الله  سعيا لتنفيذ "هجمات إرهابية" بأكثر من عشرين بلدا على مدى العامين الأخيرين ولم يتضمن البيان تفاصيل عن تلك المزاعم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة