الحكومة العراقية متفائلة بتراجع دور القوات الأجنبية قريبا   
الأربعاء 1426/4/10 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)

الدليمي واثق من خروج القوات الأجنبية حالما يطلب العراق منها ذلك (الفرنسية)

قال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي إن القوات المتعددة الجنسيات العاملة في العراق ستكون خلال الأشهر القليلة المقبلة قوات مساندة للقوات العراقية.

وأكد الدليمي للصحفيين أن الوزارة تبذل كل ما في وسعها لتتمكن القوات العراقية من تولي العملية الأمنية، معربا عن ثقته بمقدرتها على جعل العراق "واحة أمن واستقرار".

وقال "حينما ترون أننا أمسكنا بملف الأمن بيد من حديد فحينها لن تشاهدوا القوات الصديقة في العراق"، معتبرا أن هذه القوات على استعداد للرحيل لحظة يطلب منها ذلك.

وأكد من جهة أخرى التزامه بالقرار الذي اتخذه أخيرا بعدم اقتحام دور العبادة في العراق لشن حملات اعتقالات فيها، شريطة "عدم تحويلها إلى ثكنات عسكرية تأوي إرهابيين".

العلاقات مع الجوار
وفي إطار التطور النوعي الذي شهدته علاقات العراق مع دول الجوار مؤخرا أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم أن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري سيزور تركيا لمدة يومين اعتبارا من الجمعة المقبلة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

خرازي تعهد بالتزام بلاده
بحماية أمن العراق (رويترز)
وقالت الوزارة إن الطرفين سيقومان بتبادل وجهات النظر حول مواضيع ثنائية، وسيناقشان مسألة المتمردين الأكراد في تركيا وزعم الأخيرة أن خمسة آلاف منهم لجؤوا إلى الجبال في كردستان العراق.

ورغم أن أنقرة رحبت بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي يهيمن عليها الأكراد والشيعة، فإنها عبرت عن خشيتها من أن يحصل أكراد العراق على مزيد من الحكم الذاتي أو حتى إقامة دولة مستقلة في شمال العراق، ما قد يؤجج المشاعر الانفصالية لدى أكراد تركيا.

وتأتي الأنباء عن زيارة الجعفري لتركيا بعد إعلان طهران وبغداد أمس اتفاقهما على طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين مبنية على الاحترام والتعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.

كما تعهدت طهران على لسان وزير خارجيتها كمال خرازي الذي زار بغداد على مدى اليومين الماضيين، بالتحرك لمنع تسلل المقاتلين من أراضيها إلى العراق.

وفي إشارة إلى الرغبة العراقية في تطوير العلاقات مع إيران أقام الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس مأدبة عشاء على شرف خرازي الذي يعد أكبر مسؤول إيراني يزور بغداد منذ الإطاحة بالنظام العراقي السابق.

وتعبيرا عن رضا بغداد عن أداء دمشق أكد رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي أمس أن سوريا تتخذ إجراءات وصفها بالمهمة لمنع تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود إلى الأراضي العراقية.

يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس دعت خلال زيارة مفاجئة لها إلى العراق قبل يومين إلى بديل سياسي للعنف، لكنها أعادت اتهامها لسوريا بالسماح للمسلحين بالعبور عبر الحدود لشن عمليات ضد القوات الأميركية والعراقية.

18 عراقيا أصيبوا في انفجار مفخخة بعقوبة (الفرنسية)
التطورات الميدانية

ميدانيا قتل مدني عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر تبادل لإطلاق نار بين عناصر من الشرطة ومسلحين مجهولين، بعد مهاجمتهم أكاديمية الشرطة في الموصل بقذائف هاون صباح اليوم على حد قول الشرطة.

وفي بعقوبة قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر سقوط قذائف هاون على حي سكني وسط المدينة، كما أصيب 18 عراقيا بينهم 14 شرطيا بجروح لدى انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى مديرية التربية وسط المدينة صباح اليوم.

وفي هجوم منفصل لقي العميد إبراهيم خماس الذي يعمل في وزارة الداخلية مصرعه على يد مسلحين مجهولين، وفي بيجي شمال بغداد أفادت مصادر الشرطة أن شرطيين عراقيين قتلا في انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة للشرطة العراقية والقوات الأميركية.

وفي مدينة الناصرية قتل مسلحون كاظم رشاك العضو السابق في حزب البعث. وقالت الشرطة في مدينة الرمادي إنها عثرت على سبع جثث لأفراد عراقيين يعملون لحساب شركة حماية غربي بغداد.

وفي شأن آخر قال متحدث باسم مفتي مسلمي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي إن المسلحين العراقيين الذين يحتجزون مهندسا أستراليا أبلغوه بأنهم سيطلقون سراحه في غضون الأيام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة