أنباء عن احتجاز إيران ضابطا سابقا بمكتب التحقيقات الأميركي   
السبت 1428/3/27 هـ - الموافق 14/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

دبلوماسي إيراني (وسط) كان يحتجزه الأميركيون في العراق (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت مصادر صحفية الجمعة أن السلطات الإيرانية تحتجز ضابطا سابقا بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم لم يتمكنوا بعد من التحقق من المكان الذي يحتجز فيه.

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن روبرت ليفنسون الضابط السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وهو من سكان ولاية فلوريدا، فقد أثناء زيارته لجزيرة كيش الإيرانية في الخليج أوائل مارس/آذار الماضي.

ولم تتلق أسرته أي اتصالات منه منذ ذلك الحين، وقال مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز إنهم ليست لديهم أي معلومات تدل على مكانه.

ويخشى دبلوماسيون من أن تمثل قضية روبرت ليفنسون حلقة جديدة في سلسلة حلقات اعتقالات انتقامية فيما يبدو تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وإيران، بدأت باعتقال القوات الأميركية في العراق خمسة إيرانيين في يناير/كانون الثاني.

زميل ليفنسون
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن أحد زملاء ليفنسون -ويدعى داود صلاح الدين وهو نفسه مواطن أميركي مطلوب لدى السلطات الأميركية في مزاعم قتل في عام 1980- قوله إنه وليفنسون كانا يشتركان في غرفة الفندق في جزيرة كيش بالخليج في الثامن من مارس/آذار.

وقال صلاح الدين إن مسؤولين إيرانيين يرتدون الملابس المدنية جاؤوا إلى الغرفة واعتقلوا صلاح الدين واستجوبوه بشأن جواز سفره الإيراني، ولدى الإفراج عنه في اليوم التالي كان ليفنسون قد اختفى وأبلغ المسؤولون الإيرانيون صلاح الدين بأنه غادر إيران.

وأضاف أنه لا يعتقد أنه مفقود، مشيرا إلى أنه لا يريد توجيه أصابع الاتهام لأحد، وقال إن بعض الناس يعرفون تماما أين هو.

وطلبت واشنطن رسميا من إيران التحقيق بشأن ليفنسون الذي يقول مسؤولون أميركيون إنه ذهب إلى هناك في عمل تجاري خاص، وتقول طهران إنها تحاول معرفة ما حدث له وطلبت من الولايات المتحدة مزيدا من المعلومات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي إن واشنطن لاتزال تفتقر إلى معلومات موثوقة بشأن ليفنسون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة