أعضاء في الحكومة ينفون نية بلير بالاستقالة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

بلير يواجه أوقاتا عصيبة بسبب مبررات غزو العراق (الفرنسية-أرشيف)
نفى أعضاء في الحكومة البريطانية أن يكون رئيس الوزراء توني بلير فكر في التخلي عن منصبه حسب ما أوردته بعض وسائل الإعلام البريطانية.

واستبعد وزير التربية تشارلز كلارك في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) اليوم أن يكون لبلير أي نية في الاستقال وقال "أعتقد أنه سيستمر حتى الانتخابات وما بعدها".

من جانبه قال وزير الصحة جون ريد لشبكة سكاي نيوز "لا أظن أن توني بلير خطط مرة للاستقالة" وليس لديه نية لذلك مؤكدا أنه سيخوض الانتخابات المقبلة.

وقد ذكرت الـBBC أن بلير كان ينوي الاستقالة الشهر الماضي قبل انتهاء ولايته بعد أن تراجعت مصداقيته بشكل كبير بسبب عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل المزعومة بالعراق. كما أكدت صحيفة صنداي تلغراف أنه فكر جديا في التخلي عن منصبه.

انتقادات
من جانب آخر تباينت التكهنات بشأن الجهة التي سيحملها تقرير اللورد روبن بتلر مسؤولية سوء التعامل مع الأدلة الخاصة بأسلحة الدمار الشامل المزعومة بالعراق قبل صدوره يوم الأربعاء.

وتوقعت بعض الصحف البريطانية أن يتحمل مدير جهاز المخابرات وعدد من معاوني بلير الجانب الأكبر من الانتقادات في تقرير اللورد بتلر فيما سارع رجال المخابرات بتوجيه أصابع الاتهام إلى بلير.

ففي حديث لتلفزيون الـ BBC قال النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات بوزارة الدفاع جون موريسون "تجاوز رئيس الورزاء كثيرا أي نتيجة يمكن أن يقرها محلل متخصص" بقوله إن (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين كان يمثل تهديدا خطيرا.

وقال الرئيس السابق لجهاز المخابرات بوزارة الدفاع بريان جونز إنه "ارتبك" حين أبلغ بلير لجنة سابقة حققت في انتحار خبير بالأسلحة العراقية بأن هناك أدلة كثيرة على برامج تسلح أخفاها صدام.

وقد يضر توجيه أي انتقاد مباشر لبلير كثيرا عشية انتخابات فرعية في دائرتين انتخابيتين لاختيار أعضاء جدد في البرلمان وقبل الانتخابات العامة المتوقعة في العام المقبل.

وتقول بعض الصحف إن التقرير سينتقد بلير ومستشاريه بسبب أسلوب قيادته و"استبعاده الحكومة فعليا" من عمليه اتخاذ القرار.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوجوف ونشرته صحيفة ذا ميل أن 53% يعتقدون أن على بلير الاستقالة إذا ذكر التقرير أن الحكومة بالغت في مزاعم وجود أسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة