أميركا: النظام السوري يراوغ بشأن الكيميائي   
الخميس 5/5/1435 هـ - الموافق 6/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)
سامانثا باور: سوريا على وشك تفويت موعد نهائي آخر (رويترز)

اتهمت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور النظام السوري بالمراوغة في تعامله مع أعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية, ويرفض التفاوض بجدية بشأن تدمير منشآته التي تستخدم في إنتاج الغازات السامة.

وكتبت باور في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أمس الأربعاء أن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحاول التوصل إلى اتفاق لتدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيميائية، وسوريا ترفض التفاوض بجدية وعلى وشك أن تفوت موعدا نهائيا آخر".

جلسة أممية
وجاءت تغريدات باور في أعقاب جلسة إحاطة لأعضاء مجلس الأمن الدولي خلف أبواب مغلقة تحدثت فيها سيغريد كاغ رئيسة البعثة المشتركة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة للإشراف على تدمير الترسانة الكيميائية لسوريا عن سير عملية إزالة المخزونات السورية من الغازات السامة.   

وتحدثت كاغ للصحفيين بعد إفادتها وكانت أكثر تفاؤلا من باور في تقييمها، إذ قالت إن السلطات السورية -على أعلى مستوى- أكدت استمرار التعاون.

كاغ تحدثت عن تدمير نحو ثلث
ترسانة سوريا الكيميائية (الأوروبية)

واعتبرت كاغ أن الجدول الزمني الجديد -الذي اقترحته سوريا بشأن نقل أسلحتها الكيميائية- لن يؤخر عمل البعثة المشتركة.

وأشارت إلى أن البعثة أزالت أو دمرت حوالي ثلث الأسلحة الكيميائية السورية، قائلة إن الإحصاءات ستتغير في الأيام القليلة المقبلة، حيث تتوقع البعثة المشتركة القضاء على حوالي 40 إلى 41% من المواد الكيميائية السورية.

ورفضت كاغ التعقيب على تقرير محققين لحقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة جاء فيه أن الأسلحة الكيميائية -التي استخدمت في واقعتين في سوريا العام الماضي- كان مصدرها في ما يبدو مخزونات الجيش السوري.

وكان رئيس الدائرة الصحافية لأسطول الشمال الروسي فاديم سيرغا قد أعلن في وقت سابق أن الطراد الذري "بطرس الأكبر" نفذ بنجاح مهمة تأمين إحدى مراحل نقل الأسلحة الكيميائية من سوريا بالتعاون مع سفن من الصين والدانمارك والنرويج.

وأوضح المسؤول الروسي أن بحارة أسطول الشمال الروسي قاموا بتأمين عمليات نقل الأسلحة الكيميائية السورية للمرة السادسة، إذ سبق للطراد "بطرس الأكبر" أن شارك في عمليات مشتركة مماثلة في 7 و28 يناير/كانون الثاني، وفي 10 و27 فبراير/شباط الماضيين وفي 1 مارس/آذار الجاري.

وأعلنت الولايات المتحدة من قبل أنها تحتاج لما يقل عن تسعين يوما لتدمير خمسمائة طن من المواد الأكثر خطورة ضمن الترسانة الكيميائية السورية التي قدر النظام حجمها بـ1300 طن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة