أحزاب سنية عراقية تعرض المشاركة في صياغة الدستور   
السبت 1425/12/26 هـ - الموافق 5/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)

هيئة علماء المسلمين اشترطت انسحاب القوات الأجنبية للمشاركة السياسية (الفرنسية)

في تطور ملحوظ على الساحة السياسية في العراق، أعلنت مجموعة من الأحزاب السنية التي قاطعت الانتخابات التشريعية الأخيرة نيتها المشاركة في صياغة الدستور الجديد للبلاد.

وقال ممثل عن الجمعية الوطنية التي تضم مجموعة من الأحزاب السنية العربية التي قاطعت الانتخابات البرلمانية إنها ترغب في المشاركة في صياغة مسودة الدستور الدائم.

جاء ذلك في ختام محادثات رعاها وفد من الجمعية الوطنية مع زعيم كتلة الديمقراطيين المستقلين عدنان الباجه جي. يشار إلى أن التجمع السني المذكور هو عبارة عن حركة صغيرة لا تمثل بالضرورة موقف غالبية القوى السنية التي قاطعت الانتخابات.

كما التقى رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الذي أطلق هذا الحوار زعماء سياسيين سنة لبحث مسألة المشاركة في العملية السياسية الجارية في البلاد.

وفي السياق طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق الإعلان عن جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق كشرط للمشاركة في عملية صياغة الدستور. جاء ذلك عقب اجتماع الهيئة الدينية مع مبعوث الأمم المتحدة أشرف قاضي.

علي السيستاني

رئاسة الوزراء
وفي الشأن السياسي أيضا 
أكد مسؤول شيعي بارز أن الائتلاف العراقي الموحد المدعوم من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني سيصر على تولى أحد أعضائه منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.

وقال نائب وزير الخارجية المؤقت والقيادي البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حامد البياتي إن الشيعة يريدون هذا المنصب ولن يتخلوا عنه.

وتوقعت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الانتقالي -وعددهم 275 عضوا- يوم الخميس.

وبينت أحدث أرقام صدرت عن المفوضية مستندة إلى نتائج أصوات عشر محافظات -شيعية في غالبها- أن قائمة الائتلاف الشيعية حصلت على نحو ثلثي الأصوات.

أما القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء المؤقت فقد جاءت في المركز الثاني بنسبة 17.5%. لكن مسؤولي المفوضية قالوا إن الأصوات التي فرزت حتى الآن أقل من أن تعتبر اتجاها عاما يمكن الوثوق به.

ومع تواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات العراقية أعلنت المنظمة الدولية للهجرة انتهاء عمليات فرز وعد نحو 265 ألف بطاقة اقتراع أدلى بها الناخبون في 14 بلدا. وأضافت المنظمة في بيان أنه تم إرسال النتائج للمفوضية العليا للانتخابات في بغداد.

وقالت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات إن النتائج النهائية ستكون جاهزة خلال الايام القليلة القادمة وبحلول العاشر من الشهر الجاري على أقصى تقدير.

الوضع الميداني
الشرطة العراقية والحرس الوطني كانا هدفا للعديد من الهجمات (الفرنسية)
الوضع الميداني لم يكن أقل سخونة من الوضع السياسي، فقد شهدت الساعات الماضية العديد من الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها تعرض أنبوب للنفط يربط بين مصفاتي بيجي شمال بغداد والدورة وسط العاصمة لعملية تفجير قرب سامراء في ثاني هجوم من نوعه في غضون ثلاثة أيام.

وفي مدينة الموصل شمالي العراق اقتحم مسلحون مركزا للشرطة وقتلوا خمسة من أفراد الشرطة كانوا متواجدين فيه لحظة الهجوم. كما قتل ثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي في اشتباكات مع مسلحين غربي المدينة ذاتها.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة جيش أنصار السنة في شريط فيديو بث على موقع تابع لها على الانترنت أنها قتلت سبعة أفراد من الحرس الوطني العراقي كانت قد اختطفتهم في منطقة أبو غريب قرب بغداد الأسبوع الماضي، في حين أصيب 15 شرطيا في هجوم شنه مسلحون على مركز شرطة المقدادية.

وقبل ذلك قال الجيش الأميركي إن أربعة من جنوده قتلوا في هجومين منفصلين وقعا قرب مدينة بيجي شمال بغداد.

كما قتل أربعة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط مدينة البصرة جنوب العراق، كما أصيب في الهجوم جندي آخر وامرأة كانت في


سيارة مدنية بالقرب من موقع الانفجار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة