استعدادات دولية لدعم يونيفيل وروسيا تشارك بالإعمار   
الثلاثاء 1427/8/18 هـ - الموافق 12/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)

وصول المزيد من القوات الفرنسية لتعزيز قوات يونيفيل (الفرنسية)

 

تتوالى الاستعدادات الدولية للمشاركة في القوات الدولية بجنوب لبنان (يونيفيل) في وقت أعلنت فيه روسيا مساهمتها بكتيبة عسكرية ولكن للمساهمة في إعادة الأعمار.

 

فقد وصل الاثنين إلى مطار بيروت الدولي نحو مائتي جندي فرنسي سينتشرون في جنوب لبنان بينهم طواقم دبابات لوكلير. وسيتيح وصول هؤلاء الجنود إنزال ثلاث عشرة دبابة من طراز لوكلير، وهي العتاد الرئيسي للكتيبة الفرنسية، إضافة لعشرات الآليات المدرعة التي يتوقع وصولها إلى مرفأ بيروت صباح الثلاثاء.

 

وكان ثلاثمائة جندي مهمتهم التحضير الفني لوصول الكتيبة المذكورة قد وصلوا بالفعل فيما يتوقع وصول سائر عناصر الكتيبة جوا في موعد أقصاه منتصف هذا الشهر. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قرر إرسال ألفي جندي من قوات بلاده للمساهمة في يونيفيل.

 

كما يصل الثلاثاء وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس إلى بيروت ليلتقي رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وذلك قبل ساعات من وصول الوحدات الإسبانية المشاركة في يونيفيل.

 

وسمح البرلمان الإسباني بنشر حتى 1100 عنصر في جنوب لبنان، مما يشكل ثالث القوة بعد إيطاليا (2450 عنصرا) وفرنسا (2000).

 

الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعلن في ختام قمة آسيا-أوروبا الاثنين أن الصين قد ترسل قوة تصل إلى حدود ألف رجل لتعزيز القوة الدولية.

 

وفي برلين أعلن الناطق باسم الحكومة الألمانية الاثنين أن الحكومة الألمانية تسلمت نهاية الأسبوع طلب لبنان بخصوص مشاركة البحرية الألمانية في القوة الدولية في لبنان. وقال إن برلين لاتزال تنتظر "موافقة" الأمم المتحدة لكي تعقد اجتماعا للحكومة حول هذا الموضوع.

 

المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أوضح أن الطلب اللبناني يتضمن تفاصيل حول مهمة القوة الألمانية في لبنان بدون تحديدها.

 

وفي موسكو أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه سيرغي إيفانوف الاثنين استعداد موسكو لإرسال كتيبة هندسة إلى لبنان نهاية سبتمبر/أيلول الجاري للمشاركة في أعمال إعادة الإعمار.

 

إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شدد على أن بلاده "لن تشارك في مهمات حفظ السلام في لبنان" وإنما تقتصر مهماتها على إعادة بناء البنى التحتية. ولم يحدد المسؤولون الروس عدد الاختصاصيين الذين سيتم إرسالهم لكن الكتيبة تضم عادة أربعمائة رجل.

 

الانسحاب الإسرائيلي

إسرائيليون في جنوب لبنان (رويترز-أرشيف)

وفي تطور ذي صلة أعلن قائد قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان الاثنين أن عملية انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان تتم في شكل "مرضٍ".

 

إعلان قائد القوات الأممية جاء إثر اجتماع مع ضباط لبنانيين وإسرائيليين وصفه بالمثمر جدا.

 

وهذا الاجتماع هو السادس الذي يعقده قائد يونيفيل مع ضباط لبنانيين وإسرائيليين منذ وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله في 14 أغسطس/آب الماضي.

 

وتعقد هذه الاجتماعات في مقر قيادة القوة الدولية في بلدة الناقورة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

 

ولايزال الجيش الإسرائيلي يحتل عددا من المواقع في جنوب لبنان إثر هجوم واسع شنه في 12 يوليو/تموز الماضي في أعقاب أسر حزب الله جنديين إسرائيليين.

 

وينتشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان وصولا إلى الحدود للمرة الأولى منذ نحو أربعين عاما.

توني بلير
استقبال شعبي لبناني لبلير (الفرنسية)
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي كان قد وصل بيروت, سرعان ما غادرها بعد زيارة قصير بسبب ردود الفعل الغاضبة التي ووجه بها هناك نتيجة الموقف البريطاني الداعم لإسرائيل في عدوانها على لبنان.

بلير التقى خلال زيارته القصيرة تلك نظيره اللبناني فؤاد السنيورة ودعا في مؤتمر صحفي في ختام الزيارة إلى تطبيق كامل للقرار الأممي 1701 كضمان وحيد لإعادة بناء لبنان, متهما أطرافا لم يسمها باستخدام لبنان لحل قضايا أخرى لا علاقة لها بمستقبل شعب هذا البلد.

كما تعهد رئيس الوزراء البريطاني بمساهمة بلاده ماليا في إعادة بناء لبنان, قائلا إن حكومته أقرت 40 مليون جنيه إسترليني لهذا الغرض للعام الجاري.

من جهته قال السنيورة إن هدف حكومته هو تحقيق الانسحاب الكامل وضمان وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين والجنديين الإسرائيليين وتسليم خرائط الألغام من إسرائيل.

وقاطع نواب حزب الله وحركة أمل زيارة بلير, حيث كان من المقرر أن يلتقي رئيس البرلمان نبيه بري، ولكن معاونا لبري قال إنه غادر في رحلة خاصة للخارج. كما تظاهر مئات من الطلاب وأعضاء التنظيمات الشبابية احتجاجا على الزيارة التي أحيطت بإجراءات أمنية مشددة.

وأبعدت قوات الجيش وشرطة مكافحة الشغب بالأسلاك الشائكة المتظاهرين الذين لوحوا بالأعلام عن المبني الحكومي في وسط بيروت حيث اجتمع بلير مع فؤاد السنيورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة