أستراليا ترسل فريقا عسكريا للعراق لإنقاذ رهائن محتملين   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
خطف الرهينتين سيؤثر في الانتخابات الأسترالية (الأوروبية)
على الرغم من استمرار تشكك الحكومة الأسترالية في تعرض مواطنين لها للاختطاف في العراق، فقد أرسلت إلى هناك فريقا للتعامل مع الأزمة ومحاولة إطلاق سراحهما.
 
وقال وزير الخارجية ألكسندر داونر إن فريقا خاصا من رجال الشرطة والعسكريين توجه إلى العراق للتدخل في حال الضرورة من أجل إنقاذ أستراليين.
 
ولكنه رفض أن يعلق على المعلومات التي تفيد بأن الفريق يضم 30 من أفراد القوات الخاصة التابعة لسلاح الجو ووسطاء من الشرطة الأسترالية متخصصين بعمليات الخطف.
 
وقالت وزارة الخارجية الأسترالية التي تسعى للعثور على كل الأستراليين في العراق، إن ثمانية فقط من مواطنيها الـ229 في العراق لم يتم تحديد أماكن وجودهم بعد يومين من إعلان مجموعة عراقية عن اختطافهما.
 
وكانت مجموعة تطلق على نفسها "كتائب الأهوال" الجناح العسكري للجيش الإسلامي السري العراقي هددت بقتل أستراليين وآسيويين قالت إنها تحتجزهم ما لم تسحب الحكومة الأسترالية قواتها من العراق خلال 24 ساعة.

وقد انقضت هذه المهلة الليلة الماضية بدون أي معلومات جديدة في هذا الشأن.
 
ولا تزال الحكومة الأسترالية متشككة بصحة إعلان الخطف، وقال رئيس الوزراء جون هاورد "لا أستطيع التأكيد أن ذلك ليس صحيحا بشكل قاطع. لا أعرف وآمل ألا يكون صحيحا".
 
وأضاف أن السلطات العراقية لم تسجل أي هجوم الاثنين قرب سامراء حيث قالت المجموعة إنها خطفتهما.
 
وتنشر أستراليا في العراق حوالي 850 جنديا. ويشكل وجودهم في العراق أحد أبرز مواضيع حملة الانتخابات الأسترالية في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة