كابل تعلن استعادة منطقتين من سيطرة طالبان   
السبت 1428/11/1 هـ - الموافق 10/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:44 (مكة المكرمة)، 23:44 (غرينتش)

دورية للقوات البريطانية في موقع غير محدد بولاية هلمند جنوب أفغانستان (رويترز)

أعلنت القوات الحكومية الأفغانية استعادتها منطقتين كانت تسيطر عليهما حركة طالبان وذلك بالتعاون مع قوات الناتو إثر معارك عنيفة سقط فيها عدد كبير من مقاتلي الحركة بين قتيل وأسير، بحسب ما ذكره مسؤولون أفغان.

 

فقد أكد المتحدث باسم الداخلية زيماراي بشاري  اليوم الجمعة أن القوات الحكومية وقوات حلف الناتو العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار (إيساف) مدعومة بالطائرات العمودية نجحت في طرد مقاتلي طالبان من مديرية غلستان التابعة لمقاطعة فرح غربي أفغانستان بعد معارك عنيفة استمرت حتى فجر اليوم.

 

وأضاف المتحدث في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن القوات تواصل تمشيط المنطقة لتطهيرها من مقاتلي طالبان بعدما فر عدد كبير منهم صوب المرتفعات الجبلية.

 

ونقلت المصادر نفسها عن قائد شرطة مقاطعة فرح عبد الرحمن سراجنغ أن القوات الحكومية والدولية قتلت عشرة من مسلحي طالبان على الأقل وأسرت عشرين آخرين، لافتا إلى طرد الباقين من مركز المديرية التي قام مقاتلو الحركة بتلغيم عدد من مبانيها قبل فرارهم.

 

مروحيات أميركية شاركت بالهجوم (الفرنسية-أرشيف) 
كذلك أكد حاكم مقاطعة داي كوندي سلطان أورزغاني لوكالة الأنباء الفرنسية أن القوات الحكومية استعادت مديرية كيرجان دون أي مقاومة، لافتا إلى أنه لم يتم العثور على عشرة شرطيين لا يزالون بعداد المفقودين منذ استيلاء طالبان على المديرية.

 

أما بالنسبة لمديرية باكو فقد قائد شرطة مقاطعة فرح إن المنطقة لم تخرج من سيطرة الحكومة على الإطلاق، موضحا أن الإدارة المحلية هي التي غادرت المديرية بسبب تضرر مبانيها جراء الاشتباكات التي وقعت مع مقاتلي طالبان.

 

يُشار إلى أن 400 من مقاتلي طالبان استولوا على مركز مديرية غلستان الواقعة على منتصف الطريق ما بين مدينتي قندهار وهيرات يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

 

وذكرت مصادر الشرطة الأفغانية في حينه أن المسلحين قتلوا سبعة مدنيين وشرطيا واحداً.

 

وبعد عدة أيام، أعلنت طالبان استيلاءها على مديريتي باكو وكيرجان الواقعتين بمقاطعة داي كوندي في الخامس من الشهر الجاري.

 

وكانت وزارة الدفاع النرويجية أكدت نبأ مقتل أحد جنودها وجرح آخر أمس بمنطقة ميمنة شمال أفغانستان، عندما اصطدمت مركبتهم بعبوة ناسفة بينما كانوا في طريقهم إلى ميدان الرمي.

 

وتشارك أوسلو حاليا بقوة صغيرة قوامها 500 في إطار القوات الدولية (إيساف) في أفغانستان. علما بأن الحكومة أعلنت الثلاثاء الماضي عزمها زيادة عدد قواتها لتصل إلى 700 جندي خلال العام المقبل.

 

وزارة التربية

من جهة أخرى، أعلنت وزارة التربية الأفغانية أن 59 طفلا وخمسة مدرسين قتلوا بالعملية "الانتحارية" التي وقعت بمقاطعة باغلان، واستهدفت وفدا برلمانيا كان يزور المنطقة.

 

وقالت المتحدثة زهور أفغان إن أعمار التلاميذ القتلى تتراوح ما بين 8 و18 عاما، فيما أصيب أكثر من مائة آخرين.

 

وكان الأطفال والمدرسون -وجميعهم من مدرسة واحدة- يشاركون في استقبال الوفد البرلماني الذي كان يزور مصنعا للسكر خارج بلدة بُل أي خمري الواقعة على بعد 150 كلم شمال العاصمة كابل.

 

وإثر ذلك، أصدر وزير التربية حنيف أتمار قرار حظر إشراك الطلبة في الاستقبالات أو التجمعات الرسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة