كارلوس يشكو جنرالا فرنسيا بتهمة الخطف   
الأربعاء 1427/5/30 هـ - الموافق 28/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:34 (مكة المكرمة)، 23:34 (غرينتش)

المحامية بير تشير لشكوك سابقة حول تورط روندو باعتقال كارلوس (أرشيف)
تقدم الثوري الفنزويلي كارلوس بشكوى قضائية ضد الجنرال الفرنسي فيليب روندو وكل الذين شاركوا في القبض عليه بالسودان في أغسطس/آب 1994 بتهمة "الخطف والاحتجاز".

ويعتقد إيليتش راميريس سانشيس المعروف بكارلوس (56 عاما) أن الظروف التي تم في إطارها اعتقاله من قبل عناصر من مديرية مكافحة التجسس الفرنسية بالخرطوم بعد مطاردة استمرت عشرين عاما، كانت غير قانونية.

ويقضي كارلوس في فرنسا حكما بالسجن مدى الحياة، بعد إدانته عام 1997 بتهمة قتل عنصرين من شرطة مكافحة التجسس ومخبر في باريس.

ويعتبر الثائر الدولي أن روندو الذي كان بالاستخبارات سابقا وهو شاهد رئيسي في قضية كليرستريم بفرنسا، انتهك القانون الجنائي باعتقاله في السودان ونقله إلى فرنسا بطائرة فرنسية خاصة.

ويستند كارلوس في ذلك إلى مقابلة لروندو في يناير/كانون الثاني الماضي مع صحيفة لو فيغارو، قال فيها بشأن كارلوس "في الطائرة عندما كنا فوق القاهرة اتصلت بقصر الإليزيه و(وزير الداخلية آنذاك) شارل باسكوا لأقول لهما إني قبضت عليه".

كما يعتبر أن هذا الأمر يسمح له برفع شكوى جديدة "ضد شخص مسمى مما يفتح الباب أمام إجراء (قضائي) جديد". وتقول إزابيل كوتان-بير محامية كارلوس إن الشكوك كانت دائما تحوم حول تورط الجنرال روندو في القبض على موكلها.

ومن جانبه قال إريك موريان محامي روندو إن "كارلوس يعاني من الملل الكبير في زنزانته ليفكر بتقديم شكوى غريبة لمخالفة وهمية بعد خمسة أشهر على تصريحات الجنرال روندو للفيغارو".

وقد اشتهر كارلوس الذي كان مرتبطا بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من خلال عملية احتجاز وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) رهائن بفيينا في ديسمبر/كانون الأول 1975.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة