أوروبا دعمت القاعدة بدفع الفدى   
السبت 1434/3/29 هـ - الموافق 9/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)
هدلستون: الأوروبيون دفعوا فديات للقاعدة بالمغرب الإسلامي ساعدتها ماليا وعسكريا (الفرنسية)

اتهمت فيكي هدلستون السفيرة الأميركية السابقة لدى مالي فرنسا بدعم مصدر التهديد الذي يحارب جنودها حاليا ضده. وقالت إن فرنسا دفعت فدية لتنظيم القاعدة بمالي حوالي 11 مليون يورو عام 2010 من أجل الإفراج عن أربعة مختطفين لدى التنظيم.

وقالت هدلستون في مقابلة تلفزيونية أمس الجمعة إن فرنسا في فترة رئاسة نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق اتبعت سياسة دفع الفدى غير المفيدة والمشجعة على المزيد من الاختطافات.

وأوضحت السفيرة أنه وفي 2010 اختطف تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي أربعة مواطنين فرنسيين من منجم يورانيوم بالنيجر المجاورة "ودفعت باريس مقابل الإفراج عنهم ما يعادل 17 مليون دولار".

وأضافت أنه مثل كل الفدى، تم دفع هذه الفدية بطريق غير مباشر، عبر الحكومة المالية التي سلمت بعض هذه الأموال على الأقل إلى تنظيم القاعدة.

هدلستون تقدر جملة ما استلمته القاعدة بالمنطقة بحوالي 89 مليون دولار في الفترة بين 2004و2011

وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة بالمغرب الإسلامي استلمت الأموال لكنها لم تفرج عن الرهائن، بل أضافت إليهم ثلاث رهائن فرنسيين آخرين بالحدود الشمالية لمالي مع الجزائر، ثم أضافت مرة أخرى خمسة رهائن أوروبيين بينهم إيطاليون ليصبح جملة ما لديها 12 رهينة.

من جهتها نفت الحكومة الفرنسية السابقة دفع فدية للقاعدة. ولم ترد الحكومة الحالية رسميا على تصريح هدلستون.

وقالت هدلستون أيضا إن العديد من الحكومات الأوروبية دفعت فدى عبر الحكومة المالية مقابل الإفراج عن مواطنيها المختطفين، وهو ما ساعد القاعدة في تعزيز قدراتها المالية والعسكرية وشراء الأسلحة وتجنيد المزيد من الشباب.

وذكرت أن ألمانيا أيضا دفعت. وأشارت هدلستون إلى أنها تقدر جملة ما استلمته القاعدة بالمنطقة بحوالي 89 مليون دولار في الفترة بين 2004 و2011.

أما بريطانيا، فهي مثل أميركا لا تدفع فدى، والرهينة الوحيد الذي وقع بيد القاعدة هو إدوين داير، وقتل عام 2009، وكان مختطفوه يطالبون بالإفراج عن أبو قتادة الأردني.

وكانت فيكي هدلستون عملت سفيرة لبلادها بمالي في الفترة من 2002 إلى 2005.   

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة