أوروبا تستبعد زيادة القوات بأفغانستان وطالبان ترد دعوة أوباما   
الأربعاء 1430/3/14 هـ - الموافق 11/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)
القوات الأميركية في أفغانستان بانتظار دعم إضافي (رويترز-أرشيف)

استبعد الاتحاد الأوروبي إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان, وعبر عن استعداده في الوقت نفسه للمساعدة في تحقيق الاستقرار هناك بأساليب أخرى.

وقال منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا إن الأزمة في أفغانستان لا يمكن حلها بالطريق العسكري وحده, معتبرا أن هناك وسائل أخرى مثل إعادة الإعمار وتقديم المساعدات أثناء الانتخابات المقررة في أغسطس/آب المقبل, إضافة إلى تحسين العلاقات بين أفغانستان جارتها ياكستان.

جاء ذلك بينما يجري جو بايدن نائب الرئيس الأميركي مباحثات في بروكسل مع ممثلي حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحثهم على زيادة عدد القوات.

وينتشر حاليا بأفغانستان نحو 70 ألف جندي تحت قيادة الناتو, في حين أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بنشر 17 ألف جندي إضافي, لينقل تركيز العمليات إلى أفغانستان وباكستان بدلا من العراق.

أوباما دعا لمد الأيدي إلى من سماهم الإسلاميين المعتدلين (رويترز-أرشيف)
اقتراح أوباما
على صعيد آخر رفضت حركة طالبان الأفغانية اقتراح أوباما التحاور مع من سماهم الإسلاميين المعتدلين, معتبرة أن خروج القوات الأجنبية هو الحل الوحيد.

وتعليقا على اقنراح أوباما قال المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف إن "هذا لا يستوجب أي رد أو رد فعل لأنه غير منطقي". وأضاف أن "طالبان متحدة ولها زعيم واحد وهدف واحد وسياسة واحدة.. لا أعرف لماذا يتحدثون عن طالبان المعتدلة وماذا يعني ذلك؟".

وكان أوباما قال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز "إن جزءا من النجاح الذي تحقق في العراق مؤخرا تضمن مد الأيدي إلى الإسلاميين المعتدلين".

وأضاف أنه ربما كانت هناك فرص مماثلة في أفغانستان للاستفادة من الإستراتيجية التي طبقت في العراق، لكنه حذر من أن الأزمة الأفغانية قد تكون أكثر تعقيدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة