اجتماع أمني بأنقرة يبحث الغارات بسوريا والعراق   
السبت 1436/10/9 هـ - الموافق 25/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 8:45 (مكة المكرمة)، 5:45 (غرينتش)

عقد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو فجر اليوم السبت اجتماعا أمنيا طارئا لبحث العمليات العسكرية الأخيرة خارج الحدود ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني، في حين أبلغت تركيا مجلس الأمن والأمم المتحدة أنها بدأت بشن غارات ضد تنظيم الدولة في سوريا "لعجز أو لتقاعس" النظام السوري عن مواجهة التنظيم.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن الاجتماع -الذي انعقد في قصر جانقايا بالعاصمة أنقرة- استمر ساعة وعشر دقائق، قدم خلاله قائد القوات الجوية أقن أوزتورك موجزا عن العمليات الأخيرة لسلاح الجوي التركي ضد "أهداف إرهابية"، مضيفة أن رئيس الوزراء يواصل إجراء لقاءات مع بعض القيادات الأمنية والعسكرية.

وحضر الاجتماع نائبا رئيس الوزراء بولند أرينج، ويالتشين آقدوغان، ووزير الداخلية صباح الدين أوزتورك، ووزير الدفاع وجدي غونول، ورئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان، وعدد كبير من القيادات العسكرية والأمنية في تركيا.

وفي الليلة الماضية أفادت مصادر في رئاسة الوزراء بأن داود أوغلو توجه إلى قصر جانقايا عقب إقلاع الطائرات الحربية من القاعدة الجوية الثامنة في ولاية ديار بكر جنوب شرقي البلاد، لمتابعة غاراتها ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، وذلك بعد يوم من غارات مماثلة ضد تنظيم الدولة في شمال سوريا.

وفي الأثناء، أرسلت أنقرة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي أشارت فيها إلى المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تعطي الدول بشكل منفرد أو جماعي حق الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات المسلحة ويشترط إبلاغ مجلس الأمن بذلك.

وجاء في الرسالة أنه "من الواضح أن النظام في سوريا إما غير قادر أو غير مستعد لوقف هذه التهديدات الصادرة من أراضيه والتي تعرض بوضوح أمن تركيا وسلامة مواطنيها للخطر"، مضيفة أن سوريا أصبحت "ملاذا آمنا" لتنظيم الدولة، وأنه يستخدم هذه المنطقة في التدريب والتخطيط لهجمات عبر الحدود.

وقد أكد مكتب رئيس الوزراء التركي صباح اليوم شن غارات جوية وضربات مدفعية على مواقع لحزب العمال في شمال العراق، والتي شملت معسكرات وأماكن تجمع واختباء ومغارات.

وأسفرت الغارات التركية فجر الجمعة عن مقتل تسعة من تنظيم الدولة، وإصابة 12 آخرين بجروح في مناطق تقع بين بلدتي الراعي وجرابلس بمحافظة حلب.

كما بلغ عدد الموقوفين داخل تركيا نحو ثلاثمئة شخص بعد مشاركة الآلاف من عناصر الأمن في العمليات المتزامنة التي شهدتها 16 ولاية ضد تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني و"جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة